ترامب يحذر إيران: صفقة نووية أو هجوم عسكري أشد

0

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا شديد اللهجة إلى إيران، داعيًا إياها إلى الإسراع بإبرام اتفاق جديد حول برنامجها النووي، وملوّحًا بتصعيد عسكري في حال فشل المسار التفاوضي.

وقال ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الوقت “ينفد بسرعة”، مؤكدًا أن التوصل إلى اتفاق “عادل ومنصف” يمنع امتلاك إيران للسلاح النووي يخدم مصالح جميع الأطراف، ومشددًا على أن البديل سيكون “هجومًا أشد بكثير”.

ويأتي هذا التصعيد في سياق سياسة ضغط قصوى ينتهجها ترامب تجاه طهران، خاصة بعد انسحابه من الاتفاق النووي الموقع سنة 2015، حيث ألمح إلى أن تحذيراته الأخيرة تلتها بالفعل ضربة عسكرية، في إشارة إلى استعداد واشنطن لاستخدام القوة.

وفي هذا الإطار، ترى صنم وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط بمعهد تشاتام هاوس، أن هدف ترامب لا يتمثل في إسقاط النظام الإيراني، بل في دفعه إلى ما وصفته بـ“الخضوع الاستراتيجي”، عبر فرض قيود دائمة على طموحاته النووية وتقليص نفوذه الإقليمي، مع الإبقاء على خيار التصعيد المفاجئ.

ويأتي هذا التهديد في وقت تواجه فيه إيران وضعًا استراتيجيًا هشًا، بفعل الضربات الإسرائيلية المتواصلة ضد ما يعرف بـ“محور المقاومة” منذ أكتوبر 2023، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والاحتجاجات الداخلية، ما يقلص هامش المناورة أمام طهران.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى استثمار هذا الضعف المتراكم لتحويله إلى مكسب استراتيجي طويل الأمد، من خلال تشديد العقوبات، وردع الأطراف الداعمة لإيران اقتصاديًا، وفرض كلفة متصاعدة قد تجبرها على القبول بشروط واشنطن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.