
محامون عرب يطلقون حملة لمنع ترشيح ترامب لجائزة نوبل للسلام بسبب دعمه لجرائم غزة
في خطوة غير مسبوقة على الصعيد الحقوقي العربي، أطلق عدد من المحامين العرب، يتقدمهم محامون مغاربة، حملة قانونية تستهدف منع ترشيح الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لنيل جائزة نوبل للسلام. ويستند أصحاب المبادرة إلى اتهامه المباشر بـ”التواطؤ في الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في غزة” عبر دعمه السياسي والعسكري الواسع لإسرائيل.
الحملة، التي تضم 23 محاميًا من 10 دول عربية، وجهت في 10 غشت الجاري رسالة مفتوحة إلى منظمات دولية بارزة، منها مجلس حقوق الإنسان بجنيف، ومنظمة العفو الدولية بلندن، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بفرنسا، إضافة إلى اللجنة الأممية لمناهضة التعذيب وثلاثة مقررين خاصين معنيين بفلسطين والإعدامات خارج القانون والحق في الغذاء.
وأكد المحامون أن منح ترامب جائزة نوبل للسلام سيكون “عارًا على المجتمع الدولي”، معتبرين أن دعمه لإسرائيل أسهم بشكل مباشر في حصار غزة، وتجويع سكانها، وارتكاب مجازر أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فضلًا عن نزوح أكثر من مليوني فلسطيني وتدمير البنى التحتية.
كما شددوا على أن ترامب لم يُبد أي تغيير في مواقفه رغم الإدانات الصادرة عن محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، ما يعكس ـ حسبهم ـ “تورطه المستمر” في الجرائم الجارية.
ويرى مراقبون أن هذه المبادرة قد تظل رمزية في بعدها السياسي والقانوني، لكن أهميتها تكمن في تسليط الضوء على البعد الأخلاقي لجائزة نوبل للسلام، وطرح تساؤلات جدية حول معايير الترشيح ومنحها.