شراكة علمية بين الخزانة الملكية والمركز الوطني للبحث العلمي لحفظ وتثمين المخطوطات التراثية١

0

أبرمت الخزانة الملكية والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالرباط اتفاقية شراكة استراتيجية تروم تعزيز التعاون في مجال حفظ ودراسة المخطوطات الوطنية النادرة.

وأوضح بلاغ صادر عن المركز أن هذه الاتفاقية تضع إطارًا لتعاون مثمر ومتكامل، يقوم على تبادل المعارف والخبرات العلمية والتقنية، في سبيل حماية هذا الموروث الثقافي الثمين.

وتهدف هذه الشراكة، بحسب البلاغ، إلى تنفيذ برامج مشتركة تشمل تحاليل فيزيائية وكيميائية دقيقة لمواد المخطوطات، ما سيساهم في تثمينها وفهم تركيبتها الأصلية بشكل علمي دقيق.

كما تشمل الاتفاقية تنظيم ورش عمل وتظاهرات علمية مشتركة، إلى جانب تبادل الوثائق والمنشورات والمعلومات ذات القيمة العلمية، في إطار دينامية بحثية منفتحة على الابتكار والتعاون.

وفي كلمة لها خلال توقيع الاتفاقية، عبّرت مديرة المركز جميلة العلمي عن اعتزازها بهذا التعاون، واعتبرته خطوة نوعية تُجسد إرادة مشتركة لصون التراث الوثائقي المغربي، من خلال توظيف أدوات البحث العلمي الحديثة.

وأشارت العلمي إلى أن الاتفاق يحمل بعدًا رمزيًا قويًا، ويعكس رغبة صادقة في الربط بين أصالة الماضي وابتكارات الحاضر، عبر دراسة علمية دقيقة لبنية المخطوطات ومكوناتها، ما يفتح آفاقًا جديدة لاكتشاف خصائص المواد والأصباغ التي استخدمت فيها عبر العصور.

وخلصت إلى أن هذا التعاون يمثل قفزة مهمة في جهود حماية التراث المخطوط، من خلال المزج بين خبرة الخزانة الملكية في الحفظ وخبرة المركز في التحاليل الدقيقة، بما يعزز من مكانة هذا الإرث الوطني ويضمن استدامته للأجيال القادمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.