
وزيرة السياحة في مرمى انتقادات برلمانية بسبب صفقة “الزبون السري” بـ14.7 مليار سنتيم
أثارت صفقة ضخمة أطلقتها الشركة المغربية للهندسة السياحية لتقييم جودة الخدمات في مؤسسات الإيواء، بقيمة 14.7 مليار سنتيم، انتقادات برلمانية واسعة. واستهدفت الصفقة، التي تأتي في إطار تطبيق نظام التصنيف الجديد وفق القانون رقم 80-14، اعتماد آلية “الزيارات المفاجئة” أو ما يُعرف بـ”الزبون السري”، حيث يقوم موظفون بتقييم الخدمات دون علم إدارة المؤسسات.
النائبة عن حزب الأصالة والمعاصرة، قلوب فيطح، طالبت الوزيرة فاطمة الزهراء عمور بتوضيح مآل المشروع وشروط تنفيذه، مشيرة إلى إمكانية اعتماد الحلول الرقمية الأقل تكلفة والتي توفر بيانات مباشرة من الزبائن.
وتتوزع الصفقة على أربع مراحل تشمل تقييم الفنادق “الفاخرة” و”خمس نجوم” بقيمة 48.4 مليون درهم، و”أربع نجوم” في جهة مراكش آسفي بقيمة 50.3 مليون، وبقية “أربع نجوم” على المستوى الوطني بـ28.8 مليون، ومؤسسات “ثلاث نجوم” بـ20.3 مليون درهم، بهدف ضمان مطابقة المؤسسات لمعايير الجودة واستمرار الامتثال.