
ورزازات تتعافى: مشروع تأهيل شامل يعيد الحياة للمناطق المتضررة من الفيضانات
أطلقت صباح اليوم الخميس عمالة إقليم ورزازات، برئاسة عبد الله جاحظ، برنامجًا واسعًا لإعادة تأهيل المناطق التي تضررت بشدة جراء الفيضانات الأخيرة بدائرتي ورزازات وأمرزكان. وخصص لهذا البرنامج غلاف مالي يناهز 183 مليون درهم، ويهدف إلى إعادة الحياة إلى هذه المناطق عبر إصلاح البنى التحتية وتحسين ظروف المعيشة.
يشارك في هذا المشروع الشركاء المحليون، من بينهم مسؤولون أمنيون ومنتخبون وممثلو الجماعات الترابية، حيث يتضمن البرنامج 31 مشروعًا موزعة على 7 جماعات ترابية تشمل سكورة أهل الوسط، غسات، إدلسان، ترميكت، إمي نولاون، توندوت، وورزازات. وتتنوع التدخلات بين إصلاح المسالك الطرقية، وترميم المنشآت الفنية مثل القناطر والجدران الاستنادية، إلى جانب تأهيل شبكات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل والكهرباء، إضافة إلى ترميم الأسوار والبنى التحتية الزراعية.
يهدف البرنامج إلى ضمان استمرارية التنقل وربط المناطق المتضررة، إلى جانب تقليل تأثير الكوارث الطبيعية مستقبلاً، ورفع جودة الحياة للسكان المحليين. وتمويل البرنامج يأتي من وزارة الداخلية بالتعاون مع شركاء محليين وجهات متخصصة، بينها عمالة إقليم ورزازات وشركة التنمية المحلية “ورزازات للتهيئة”، والمكتب الوطني للماء والكهرباء.
أكد عبد الله جاحظ، خلال إطلاق البرنامج، أن التدخلات تأتي استجابة فورية لحاجيات السكان، مع حرص على استخدام معايير فنية صارمة لضمان صمود البنى التحتية أمام الفيضانات مستقبلاً، مشددًا على أهمية هذه المشاريع في دفع الانتعاش الاقتصادي وتحسين التسويق الزراعي في الإقليم.