
نهاية مأساوية لتوتر داخل القسم.. تلميذ يُدان بـ30 سنة لقتل أستاذته بأرفود
أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الوسط التربوي بمدينة أرفود، بإدانة تلميذ بمعهد التكوين المهني بـ30 سنة سجنًا نافذًا، بعد متابعته بتهمة “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”.
الجريمة التي تعود تفاصيلها إلى أشهر مضت، وقعت في الشارع العام بمدينة أرفود، حين أقدم التلميذ على اعتراض سبيل أستاذته في اللغة الفرنسية والاعتداء عليها بأداة حادة أمام أعين المارة، ما أسفر عن إصابات خطيرة أدت إلى وفاتها بعد أسبوعين من تلقيها العلاج داخل قسم العناية المركزة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.
التحقيقات كشفت أن الدافع وراء الجريمة يعود إلى خلاف بين الضحية والجاني، بعدما أعدّت الأستاذة تقريرًا تأديبيًا ضده بسبب تحرشه بزميلتها أستاذة اللغة الإنجليزية، من خلال رسائل نصية وتراسل فوري. التقرير تسبب في نقله من قسمه، وهو القرار الذي لم يتقبله التلميذ، ليقرر الانتقام منها بهذه الطريقة الوحشية.
المحكمة استمعت خلال الجلسة إلى المتهم، وذوي حقوق الضحية، إضافة إلى أربعة شهود كانوا حاضرين لحظة وقوع الاعتداء. وقد قضت أيضًا بإلزام الجاني بأداء تعويض مدني قدره 30 مليون سنتيم لفائدة عائلة الهالكة.
الحكم لقي تفاعلًا واسعًا من الرأي العام المحلي، وسط دعوات لتوفير حماية أكبر للأطر التربوية داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، وتغليظ العقوبات في وجه كل من يعتدي على رجال ونساء التعليم.