من يتحمل مسؤولية استمرار احتلال أكشاك مهجورة للملك العام بمراكش؟

0

 

تستمر أكشاك مهجورة في احتلال مساحات من الملك العام في مراكش، ما يثير تساؤلات عدة حول المسؤول عن هذا الوضع الذي يضر بالسير الطبيعي للحياة العامة في المدينة.

فعلى سبيل المثال، في ملتقى شارع فلسطين وشارع علال الفاسي، لا تزال أكشاك مهجورة تشكل عائقًا أمام المارة والسائقين على حد سواء. منذ سنوات، لم تعد هذه الأكشاك تُستخدم في أغراضها الأصلية، إذ كانت في السابق مخصصة لشركات الاتصالات. لكن رغم توقفها عن العمل، لم يتم اتخاذ أي إجراءات لإزالتها أو لإعادة تخصيصها بما يتناسب مع احتياجات المواطنين.

العديد من هذه الأكشاك أصبحت مصدرًا للإزعاج، حيث تحولت إلى مواقف غير قانونية للمركبات وأحيانًا إلى أماكن لتجمعات غير مرخصة، ما يشكل تهديدًا للسلامة العامة. بالإضافة إلى ذلك، يضطر المواطنون وخاصة المارة إلى السير في الطريق بسبب ضيق المسافة المتاحة لهم على الأرصفة التي تم احتلالها أو إغلاقها بفعل هذه الأكشاك المهجورة.

وحسب ما عاينته جريدة أنباء مراكش، فإن الوضع في ملتقى شارع فلسطين وشارع علال الفاسي يمثل مثالًا واضحًا على هذه المشكلة، حيث يعاني المواطنون من صعوبة التنقل بسبب إعاقة الأكشاك للمرور. ورغم شكايات السكان ونداءات المجتمع المدني، فإن الجهات لم تتخذ خطوات جادة لإزالة هذه الأكشاك أو إيجاد حلول بديلة.

 

وينبغي أن تتحمل السلطات المحلية المسؤولية في معالجة هذا الملف بشكل عاجل، ويجب أن يتم رفع الضرر عن المواطنين بقرار حازم، لإزالة الأكشاك المهجورة وتوفير مساحات آمنة ومناسبة للمارة. كما تتطلب هذه القضية تدخلًا سريعًا من والي الجهة والجهات المعنية لإعادة تنظيم استخدام الملك العام في مراكش وضمان سلامة الجميع.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.