ملعب طنجة الكبير يتألق بتقنيات متطورة لتسريع التسقيف استعدادًا لكأس أمم إفريقيا

0

يواصل ملعب طنجة الكبير خطواته النهائية استعدادًا لاستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستُقام مطلع العام المقبل، حيث يشهد حاليًا مرحلة مهمة وحاسمة في أشغال تسقيف الهياكل الفولاذية العملاقة.

تعتمد هذه المرحلة على تقنيات متطورة، أبرزها استخدام أغشية “PTFE” المشدودة، والتي تُركب بطريقة متقنة عبر رؤوس ميكانيكية خاصة تُعرف بالرؤوس المسننة. هذه التقنية تضمن تثبيت الأغشية بدقة عالية، وتقلص زمن التركيب بشكل كبير، كما تلغي الحاجة للقياسات اليدوية التي قد تتسبب في أخطاء.

تُثبت الأغشية باستخدام قضبان خاصة، ويتم تأمينها ببراغٍ معدنية تمر عبر الأغشية لتتثبت بالرؤوس المسننة، مما يمنع انزلاقها أو تمزقها بسبب الرياح أو تغيرات درجات الحرارة.

كما تم تجهيز الأغشية بحبال شد مدمجة داخل جيوب خاصة، تتيح توزيعًا متساويًا للضغط على الهيكل الفولاذي، ما يحمي الأغشية من التمزق أو الارتخاء مع مرور الوقت.

وعلى صعيد السلامة المهنية، تم تركيب شباك أمان من النايلون متعدد الطبقات، وفقًا للمعايير الأوروبية EN 1263-1 وEN 1263-2، لحماية العمال من مخاطر السقوط أثناء عملية التركيب، حيث تخضع هذه الشباك لاختبارات صارمة لضمان جودتها وكفاءتها.

بفضل هذه الحلول التقنية المتقدمة والرؤوس المسننة والرافعات النوعية، أصبحت عملية تسقيف الملعب شبه آلية، مما يرفع من سرعة العمل مع الحفاظ على دقة التنفيذ وسلامة الفريق.

مع تبقي أقل من أربعة أشهر لانطلاق البطولة، يقترب ملعب طنجة الكبير من إكمال واحدة من أكبر عمليات التسقيف الشعاعي في العالم، لتكون جاهزة لاستقبال عشاق كرة القدم من مختلف أنحاء القارة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.