
الخط 45 بين أمزميز ومراكش تحت ضغط الاكتظاظ.. جماعة سيدي بدهاج تطالب بتعزيز أسطول الحافلات
تتواصل معاناة مستعملي الخط الطرقي رقم 45 الرابط بين أمزميز ومراكش، في ظل الاكتظاظ المتزايد ونقص عدد الحافلات، وهي الوضعية التي دفعت جماعة سيدي بدهاج إلى مطالبة الجهات المسؤولة بتعزيز أسطول النقل العمومي، والاستجابة لشكاوى الساكنة والتلاميذ والطلبة.
وفي هذا السياق، وجه رئيس المجلس الجماعي لسيدي بدهاج مراسلة إلى مدير مرفق النقل العمومي الحضري وشبه الحضري بجهة مراكش آسفي، دعا من خلالها إلى توفير حافلات إضافية على مستوى الخط المذكور، بهدف التخفيف من الضغط الذي يعرفه، خاصة خلال ساعات الذروة وأيام انعقاد الأسواق الأسبوعية.
وحسب المعطيات الواردة في المراسلة، فإن عددا من مستعملي هذا الخط يواجهون صعوبات متكررة في التنقل بسبب عدم كفاية الحافلات، الأمر الذي يؤثر على وصولهم إلى وجهاتهم في الوقت المحدد، ويزيد من معاناة التلاميذ والطلبة الذين يتابعون دراستهم بأمزميز ومراكش.
وأشار رئيس المجلس الجماعي إلى أن إشكالية الاكتظاظ سبق أن كانت موضوع تداول خلال دورة المجلس المنعقدة بتاريخ 3 ماي 2019، كما تمت معاينة الضغط الذي تعرفه مجموعة من محطات التوقف، خصوصا على طول الطريق الإقليمية رقم 2009، وبالأخص بالمقطع الرابط بين محطة لالة تكركوست ومحطة سيدي بدهاج، عند ملتقى طريق أولاد امطاع والطريق الإقليمية المذكورة.
وتزداد حدة هذه الوضعية خلال الفترات التي تعرف إقبالا كبيرا على وسائل النقل، ولا سيما أيام الأسواق الأسبوعية، حيث يرتفع عدد المسافرين مقابل محدودية العرض، ما يطرح تحديات إضافية أمام المواطنين الراغبين في التنقل لقضاء أغراضهم اليومية.
كما يشكل هذا الوضع مصدر قلق بالنسبة إلى التلاميذ والطلبة، الذين يجدون أنفسهم أمام صعوبات في الوصول إلى المؤسسات التعليمية والمعاهد والجامعات في المواعيد المحددة، بسبب الضغط الذي يشهده الخط ونقص الحافلات المتاحة.
وأمام هذه الإكراهات، جدد رئيس المجلس الجماعي لسيدي بدهاج مطالبته بالتدخل العاجل لتعزيز أسطول الخط 45 بحافلات إضافية، بما يساهم في تحسين ظروف التنقل، والتخفيف من معاناة الساكنة، وضمان تنقل أكثر انتظاما للتلاميذ والطلبة وباقي مستعملي هذا الخط الحيوي.