
أجور لا تتجاوز 2600 درهم وتعويضات غائبة.. أعوان الأمن الخاص بمطار مراكش يطالبون بإنصافهم
عبّر عدد من أعوان الأمن الخاص العاملين بمطار مراكش المنارة عن استيائهم من ظروفهم المهنية والاجتماعية، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل من أجل إنصافهم والتحقق من مدى احترام الشركة المشغلة لحقوقهم القانونية.
وأوضح المشتكون، في تصريحات لموقع «كشـ24»، أنهم يزاولون مهامهم داخل المطار في ظروف تتطلب اليقظة وتحمل مسؤوليات مرتبطة بأمن المسافرين وسلامة المنشأة، غير أن الأجور التي يتقاضونها، بحسب إفاداتهم، لا تتناسب مع طبيعة هذه المسؤوليات.
وأشار الأعوان إلى أنهم يتوصلون بأجور شهرية تبلغ حوالي 2600 درهم، في حين تصل الأجور المصرح بها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وفق المعطيات التي قدموها، إلى نحو 3422 درهمًا، وهو ما دفعهم إلى المطالبة بتوضيح وضعيتهم المالية والتحقق من مدى مطابقتها للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
كما اشتكى المعنيون من عدم استفادتهم من التعويضات التي يطالبون بها مقابل العمل خلال الأعياد الوطنية، معتبرين أن ظروفهم المادية تظل صعبة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد متطلبات الحياة اليومية.
وأضاف المتحدثون أنهم كانوا ينتظرون تحسن أوضاعهم عقب تجديد عقود العمل، غير أنهم أفادوا بأنهم أُبلغوا بمواصلة العمل لمدة سنة إضافية بالأجر نفسه، دون مراجعة قيمته أو إقرار التعويضات التي يطالبون بها.
وأكد الأعوان أن مطالبهم تتركز على تحسين ظروف العمل وضمان الاستفادة من الحقوق القانونية، بما يتيح لهم العيش بكرامة ويحقق قدرًا من التوازن بين المسؤوليات المهنية والمقابل المادي.
وفي هذا السياق، وجّه المشتكون نداءً إلى مديرة مطار مراكش المنارة للتدخل، في حدود اختصاصاتها، والاستماع إلى مطالبهم وإحالتها على الجهات المختصة، مع العمل على التحقق من مدى احترام الشركة المشغلة لالتزاماتها المتعلقة بالأجور المصرح بها لدى الضمان الاجتماعي، والمبالغ التي يتوصل بها العاملون فعليًا، والتعويضات المستحقة عن العمل خلال الأعياد الوطنية.
وتبقى هذه المطالب، وفق ما أورده الأعوان، في انتظار تفاعل الجهات المعنية وتوضيح مختلف الجوانب المرتبطة بوضعيتهم المهنية والاجتماعية.