مخطط “لارام” 2027: توسع الأسطول ورقمنة الخدمات لتعزيز تجربة المسافرين

0

كشفت معطيات رسمية عن استراتيجية طموحة لتطوير الخطوط الملكية المغربية في أفق 2027، تقوم على تحديث الأسطول وتعزيز التحول الرقمي، بهدف رفع جودة الخدمات وتحسين تجربة المسافرين.

وأوضح وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح أن الشركة جددت حوالي 60% من أسطولها، عبر اقتناء طائرات حديثة مزودة بخدمة الإنترنت، في إطار تعزيز تنافسيتها ومواكبة التحولات العالمية في قطاع الطيران.

وفي جانب تجربة الزبناء، أطلقت “لارام” برامج متكاملة لتحسين الخدمات، ما انعكس على ارتفاع مؤشر الرضا إلى ما بين 79 و82% خلال السنوات الأخيرة، من خلال تطوير الترفيه على متن الطائرات، وتحديث الخدمات الأرضية، وإطلاق منصات رقمية متقدمة لتسهيل الحجز وإدارة الرحلات.

كما شمل التحديث تعميم التسجيل الذاتي بالمطارات، وتحسين جودة الوجبات والخدمات، مع تكوين مستمر لأطقم الطيران وفق المعايير الدولية.

وعلى مستوى الأسطول، يرتقب أن يصل عدد الطائرات إلى 72 طائرة بحلول سنة 2027، مقابل 52 حالياً، في إطار خطة طويلة المدى تستهدف بلوغ 200 طائرة في أفق 2037، ما سيمكن من مضاعفة القدرة الاستيعابية وتعزيز الحضور الدولي.

وفي ما يتعلق بالأسعار، تعتمد الشركة نظام تسعير ديناميكي يتأثر بالعرض والطلب، خاصة خلال مواسم الذروة، مع اتخاذ إجراءات للتخفيف من الضغط، مثل زيادة الرحلات واستئجار طائرات إضافية.

كما تسعى “لارام” إلى توسيع شبكتها الجوية بإطلاق خطوط جديدة نحو وجهات عالمية، مثل بكين وساو باولو وتورونتو، بهدف تعزيز موقع المغرب كمحور جوي يربط بين القارات.

ورغم التحديات المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود والمنافسة الدولية، تراهن الحكومة على هذه الاستراتيجية لدعم الاقتصاد الوطني وتنشيط السياحة وتسهيل تنقل الجالية المغربية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.