ماضي جد رئيسة MI6 يثير الجدل: من الجبهة السوفييتية إلى خدمة الرايخ الثالث

0

 

في تطور أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية والسياسية البريطانية، كشفت صحيفة ديلي ميل عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخلفية عائلية لرئيسة جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6)، بلايز متريويلي، المعينة حديثًا في منصبها، والتي تُعد أول امرأة تتولى هذا الدور في تاريخ الجهاز.

التحقيق الصحفي، المعتمد على وثائق أرشيفية بريطانية وألمانية، أشار إلى أن جد متريويلي، ويدعى قسطنطين دوبروفولسكي، كان من أصل أوكراني وسبق له أن خدم في صفوف الجيش الروسي، قبل أن ينشق وينضم إلى صفوف الجيش النازي خلال الحرب العالمية الثانية. وقد منحه قادة الرايخ الثالث لقب “الجزار” و”العميل رقم 30″، لدوره البارز، كما يُقال، في حملات إبادة اليهود، وفق رسائل موثقة حصلت عليها الصحيفة.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد تمكنت زوجة دوبروفولسكي من الفرار إلى بريطانيا خلال الحرب برفقة رضيعها، الذي أصبح لاحقًا والد رئيسة MI6 الحالية. وفي العام 1947، تزوجت مجددًا واتخذت اسم عائلة زوجها الجديد “ميتريويلي”، وهو الاسم الذي تحمله الآن رئيسة الاستخبارات.

ورغم المسيرة المهنية الحافلة لبلايز متريويلي في الأجهزة الأمنية البريطانية، والتي اتسمت بالتكتم الشديد، إلا أن الكشف عن هذا الجانب من ماضيها العائلي ألقى بظلاله على تعيينها، وأثار نقاشًا حساسًا حول مدى تأثير الخلفية العائلية في المناصب العليا ذات الحساسية الأمنية.

هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أكدت بدورها صحة بعض جوانب هذه القصة، مشيرة إلى أن دوبروفولسكي كان مدرجًا في قائمة المطلوبين لدى جهاز الاستخبارات السوفييتي (KGB) خلال الستينيات، بتهمة الخيانة والتجسس لصالح جهات أجنبية.

حتى الآن، لم تصدر تصريحات رسمية من جهاز MI6 أو من متريويلي نفسها بشأن ما ورد في التحقيق. ومع ذلك، تبقى هذه القصة محط أنظار الرأي العام، وتعيد طرح أسئلة عميقة حول العلاقة بين الماضي الشخصي والوظائف السيادية في الدولة.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.