مؤتمر آسفي الوطني للكبار يسلط الضوء على استدامة الزراعة في ظل الجفاف وتحديات المناخ

0

في مؤتمر آسفي الوطني للكبار، الذي عقد في دورته السابعة من 4 إلى 9 يوليوز 2025، تم التركيز على أهمية الزراعة المستدامة في مواجهة تحديات المناخ الجاف. شارك في الحدث أكثر من 150 تعاونية فلاحية من مختلف مناطق المغرب، حيث عرضت أكثر من 34 منتوجًا محليًا، في إطار تعزيز زراعة مقاومة للجفاف ضمن استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030.

نظم المؤتمر برعاية سامية من الملك محمد السادس وبشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، وحظي بدعم عمالة إقليم آسفي والغرفة الفلاحية وجماعة آسفي. وهدف إلى إبراز الإمكانات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية لسلسلة الكبار، بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين الباحثين والفلاحين والفاعلين الاقتصاديين.

على مدار ستة أيام، تضمن المعرض فعاليات متعددة مثل الندوات العلمية، وورش العمل التقنية، إلى جانب عروض ثقافية ومهنية، مع تقديم جوائز للضيعات والمنتجات المتميزة. وركز المؤتمر بشكل خاص على الرقمنة لدعم تطوير القطاع الزراعي والتسويق.

تُعد زراعة الكبار من أهم الزراعات الوطنية المقاومة للجفاف، إذ تغطي مساحة كبيرة وتوفر ملايين أيام العمل، ما يعزز التنمية القروية ويكافح الفقر. وتحتل جهة مراكش-آسفي موقعًا رياديًا في هذا المجال، حيث تمثل ما يزيد على 40% من الإنتاج الوطني، مع خطط لتوسيع المساحات المزروعة حتى عام 2030.

هذا المؤتمر يعكس التعاون المستمر بين الحكومة والمهنيين والشركاء لتحقيق زراعة مستدامة متكيفة مع تغيرات المناخ، مما يضمن أمنًا غذائيًا ويسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.