فوضى أوراش البناء تخنق أزقة المواسين بمراكش.. والساكنة تطالب بتدخل عاجل للسلطات

0

 

تعيش ساكنة طريق سيدي اليماني بحي المواسين، بالمدينة العتيقة لمراكش، على وقع حالة من الاستياء والتذمر، جراء ما وصفته بمظاهر الفوضى التي ترافق أشغال تأهيل إحدى دور الضيافة بالمنطقة، بسبب تكديس مواد البناء ومخلفاته بالشارع العام، في مشهد يؤثر سلباً على حركة السير والجولان داخل أحد أبرز المسارات التي تعرف حركية سياحية وسكانية مهمة.

وحسب مصادر محلية، فإن المسؤولين عن الورش يعمدون إلى إدخال شاحنات محملة بمواد البناء إلى عمق الطريق الرئيسية بالحي، قبل تفريغ حمولتها وتركها في المكان لفترات طويلة، الأمر الذي يتسبب في عرقلة حركة المرور ويزيد من صعوبة تنقل الساكنة والزوار، خاصة في منطقة تتميز بأزقتها الضيقة وكثافة الحركة السياحية.

وأضافت المصادر ذاتها أن هذه الممارسات تثير تساؤلات بشأن كيفية تدبير عمليات نقل مواد البناء إلى الأوراش داخل المدينة العتيقة، مشيرة إلى أن الأسلوب الذي جرى العمل به في السابق كان يعتمد على وضع المواد بمنطقة الرميلة، قبل نقلها بواسطة عربات صغيرة إلى مواقع الأشغال، بما يراعي خصوصية النسيج العمراني للمدينة القديمة ويحد من عرقلة السير.

غير أن الوضع الحالي، وفق المصادر المحلية، يشهد اعتماد شاحنات كبيرة لإيصال مواد البناء إلى قلب الحي، إلى جانب ترك مخلفات الأشغال متراكمة بالمكان، وهو ما تعتبره الساكنة خروجاً عن الممارسات المعمول بها سابقاً، ومصدراً إضافياً للإزعاج والضغط على حركة التنقل بالمنطقة.

وأمام استمرار هذه الوضعية، تناشد ساكنة حي المواسين السلطات المحلية والجهات المختصة التدخل العاجل من أجل الوقوف على ظروف تدبير هذا الورش، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام الفضاء العام، وإزالة مخلفات البناء، والحفاظ على انسيابية حركة السير والجولان.

كما تؤكد الساكنة، وفق المصادر ذاتها، ضرورة إيجاد حلول تراعي خصوصية المدينة العتيقة بمراكش، وتحفظ حق السكان في التنقل السلس، دون الإضرار بجاذبية المنطقة السياحية أو تحويل أزقتها إلى فضاءات لتخزين مواد البناء ومخلفاته.

ويبقى مطلب التدخل العاجل مطروحاً من أجل وضع حد لهذه المظاهر، وتحقيق التوازن بين متطلبات تأهيل المباني ودور الضيافة وبين احترام النظام العام وحقوق الساكنة ومستعملي الطريق.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.