
كندا تؤكد دعمها للحكم الذاتي بالصحراء والمغرب شريك أمني موثوق
أكدت وزارة الخارجية الكندية أن أوتاوا تتابع باهتمام كبير تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي التي يقودها المغرب في الصحراء، مشددة على استمرار دعمها لمسار الأمم المتحدة واحترام مبادئ هذه المنظمة الدولية.
وأوضحت الوزارة أن العلاقات المغربية-الكندية متينة ومتنامية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1962، مع تعزيز التعاون السياسي والإنساني ودور الجالية المغربية في كندا. وأكدت أن المغرب يُنظر إليه كشريك موثوق في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، ويستفيد من برامج كندية مثل برنامج بناء القدرات لمكافحة الإرهاب (CTCBP) الذي يقدّم دعماً لمشاريع ثنائية وإقليمية لتعزيز إنفاذ القانون وأمن الحدود والمطارات والوقاية المجتمعية.
وأشارت الخارجية إلى أن التعاون يمتد إلى الفرانكفونية والدفاع عن قيم مشتركة مثل الحكامة الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية الشاملة. كما أكدت كندا على الأهمية الإستراتيجية لمنطقتي المغرب العربي والساحل، مشددة على مساهمتها في جهود السلام والأمن من خلال الانخراط الدبلوماسي والشراكات الإستراتيجية والبرامج الميدانية، بما في ذلك تعزيز صمود المجتمعات الأكثر تضرراً من النزاعات في الساحل.
وأكدت الوزارة أن المغرب شريك أساسي في الأمن الإقليمي، ورغم عدم عضويته في حلف شمال الأطلسي، فإن شراكته الإستراتيجية مع الحلف تجعله فاعلاً رئيسياً في الجهود الأمنية بمنطقة الساحل والمغرب العربي.