
قفزة كبيرة في الصادرات التركية نحو المغرب خلال فبراير
شهدت الصادرات التركية نحو المغرب ارتفاعاً ملحوظاً خلال شهر فبراير الماضي، حيث بلغت قيمة المنتجات التي استوردتها المملكة من المصانع التابعة لاتحاد جمعيات المصدرين الأتراك في البحر الأبيض المتوسط نحو 86 مليون دولار، مسجلة زيادة كبيرة في حجم الصادرات وصلت إلى 405 في المائة مقارنة بالفترة نفسها.
وأوضح ڤيسل ميميش، رئيس منسقي اتحاد جمعيات المصدرين الأتراك في البحر الأبيض المتوسط (AKİB)، أن إجمالي صادرات الاتحاد إلى الأسواق الخارجية بلغ حوالي 1,34 مليار دولار خلال شهر فبراير. وأشار إلى أن أبرز القطاعات التي سجلت أعلى قيم للصادرات خلال هذه الفترة شملت الصناعات الكيميائية والحديد والصلب، إلى جانب الفواكه والخضروات الطازجة.
وأضاف المسؤول التركي أن مساهمة الاتحاد في إجمالي صادرات تركيا، التي بلغت نحو 21 مليار دولار خلال الشهر نفسه، وصلت إلى 7,2 في المائة. كما أشار إلى أن صادرات المنطقة خلال الشهرين الماضيين بلغت 2,76 مليار دولار، ضمن أداء سنوي يتجاوز 16 مليار دولار.
وأكد ميميش أن التجارة العالمية تمر بمرحلة تتسم بعدم اليقين وتعقيد متزايد، نتيجة التوترات الجيوسياسية والحروب الإقليمية التي تؤثر بشكل مباشر على سلاسل التوريد وحركة اللوجستيك العالمية. ومع ذلك، يواصل المصدرون الأتراك في منطقة البحر الأبيض المتوسط العمل على توسيع أسواقهم الخارجية عبر تنويع المنتجات وتعزيز الابتكار والتوجه نحو التجارة الرقمية.
ويضم اتحاد جمعيات المصدرين الأتراك في البحر الأبيض المتوسط أكثر من 30 ألف فاعل اقتصادي موزعين على عدد من المحافظات التركية، من بينها مرسين وأضنة وهاتاي وقيصري وكارامان، حيث تنشط هذه الشركات في قطاعات متنوعة تشمل الفواكه والخضروات الطازجة، والملابس الجاهزة، والحديد والصلب، والنسيج.
وخلال فبراير، تصدر قطاع المواد الكيميائية ومنتجاتها قائمة الصادرات بقيمة 361,7 مليون دولار، يليه قطاع الحديد والمعادن غير الحديدية بقيمة 321,6 مليون دولار، ثم صادرات الفواكه والخضروات الطازجة التي بلغت 225,4 مليون دولار. كما سجلت قطاعات الحبوب والبقول والبذور الزيتية صادرات بقيمة 140,8 مليون دولار، بينما بلغت صادرات النسيج ومواده الخام 87,6 مليون دولار، والأثاث ومنتجات الغابات نحو 87 مليون دولار، إلى جانب الملابس الجاهزة ومنتجات الألبان البحرية والحيوانية.
وعلى مستوى الوجهات، جاءت روسيا والعراق والمغرب في مقدمة الدول المستوردة من هذا الاتحاد، حيث بلغت الصادرات نحو روسيا والعراق حوالي 98,6 مليون دولار لكل منهما، فيما وصلت قيمة الصادرات نحو المغرب إلى 86,1 مليون دولار، مسجلة بذلك أعلى نسبة نمو في هذه الفترة.
كما سجلت أسواق أخرى مثل جورجيا وأوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا وبولندا زيادات ملحوظة في حجم الصادرات التركية خلال الفترة نفسها، في مؤشر على سعي المصدرين الأتراك إلى توسيع حضورهم في الأسواق الدولية.