
قصف ليلي روسي يحول سجناً أوكرانياً إلى مأساة دامية قرب زابوريجيا
في تطور ميداني دموي جديد، لقي 17 سجيناً على الأقل مصرعهم وأُصيب العشرات، جراء قصف جوي روسي استهدف منشأة احتجاز قرب مدينة زابوريجيا، الواقعة على خط التماس الجنوبي بين القوات الأوكرانية والروسية.
وأكد حاكم منطقة زابوريجيا، إيفان فيدوروف، عبر تطبيق “تليغرام”، أن الهجوم تم خلال الليل، مخلفًا دمارًا واسعًا داخل السجن، حيث سُجلت إصابة 80 نزيلاً على الأقل، إلى جانب أضرار لحقت بعدة مبانٍ تابعة للمؤسسة العقابية.
وأشار فيدوروف إلى أن المنطقة القريبة من السجن تعرضت لثماني ضربات جوية متتالية، مرجحًا أن القوات الروسية استخدمت فيها “قنابل انزلاقية” – وهي نوع من القنابل الموجهة بدقة وعادة ما تُسقط من مسافة بعيدة.
الهجوم يعكس تصعيدًا جديدًا في العمليات الروسية ضد منشآت حساسة داخل أوكرانيا، ويزيد من الضغوط على السلطات المحلية التي تكافح من أجل حماية المدنيين والمرافق الحيوية في ظل استمرار الهجمات الجوية المكثفة.