
قافلة “سند” الطبية تلامس أمل الأمهات في حد الدرى وتُجسّد عدالة صحية بالصويرة
في مبادرة تنموية تحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا، حلّت قافلة طبية تابعة لجمعية “سند” لدعم القطاع الصحي العمومي بإقليم الصويرة، بالمركز الصحي الجماعي لحد الدرى، لتقديم خدمات صحية متخصصة لفائدة النساء الحوامل في المنطقة، بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
القافلة استهدفت 12 سيدة حامل، خضعن لفحوصات طبية دقيقة، واستفدن من مكملات غذائية وفيتامينات تم توزيعها عليهن وعلى أطفالهن الرضع، في خطوة تهدف إلى الوقاية من أمراض سوء التغذية، وتعزيز صحة الأمهات والأجنة، وضمان تتبع طبي منتظم للحوامل في المناطق القروية، التي تعاني من هشاشة في البنية الصحية.
الدكتورة أسماء بن عليل، رئيسة جمعية “سند”، أوضحت أن هذه القافلة الطبية تُعد جزءًا من مقاربة شمولية تسعى إلى تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، مؤكدة أن التنسيق الميداني بين الجمعية والسلطات الصحية المحلية يشكل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في ما يتعلق بالصحة الإنجابية.
وأكدت بن عليل أهمية الاستمرارية في تنظيم مثل هذه المبادرات، التي لا تقتصر على تقديم العلاجات، بل تُرسّخ مبدأ العدالة الصحية لفائدة النساء في الوسط القروي، وتسهم في بناء جسور الثقة بين المواطنات ومؤسسات الرعاية الصحية.
ويُنظر إلى هذه القافلة كأنموذج عملي يعكس التفاعل الإيجابي بين المجتمع المدني والقطاع العام، ويُجسّد حرصًا جماعيًا على ضمان ولوجٍ متكافئ للخدمات الصحية، وخاصة في صفوف النساء الحوامل، في مناطق نائية كحد الدرى بإقليم الصويرة