“قائد وأمة… معاً سنتخطى بإذن الله محن الأزمة

0

حرر من طرف : طارق بولكتابات 

لقد اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي صورة تعبّر عن قوة الوحدة والتضامن في أوقات الأزمات. إنها لحظة تبرع قائدنا العظيم بالدم لصالح ضحايا الزلزال، ولحظة عناقه للمصابين، ولحظة تقديره للرعاية الصحية التي يحظى بها شعبه. هذه الصور ستبقى خالدة في قلوب وأذهان جميع المغاربة.

هذا القائد العظيم هو ملك لا يحده الزمان أو المكان. إنه قائد لأمة عظيمة، وفي أوقات الضيق، نجده والشعب متلاحمين، وفي أوقات الحزن، نجدهم متضامنين. نحن فخورون جداً بملكنا كما هو فخور بأبناء وطنه.

زلزال الحوز أظهر لنا أن المملكة المغربية هي أمة واحدة وعائلة واحدة، متضامنة وصامدة وقوية. في هذه الأزمات، تبرز الوحدة الحقيقية للمغاربة.

هذا القائد هو رمز للقيادة والجدارة. إنه إنسان مواطن ولديه جيش قوي، وشعب لا يعرف المستحيل. في هذه الأوقات الصعبة، يدعم الملك وشعبهم إخوانهم في المناطق المتضررة.

هذا الملك يعانق شعبه ويعبّر عن اهتمامه بأحوالهم. وهذا الشعب يبذل الكثير من أجل الإسهام في الخير. جميعهم متحدين، حتى من لديهم قدر محدود من الموارد. هناك من يقدم طعامه ومن يتبرع بممتلكاته الثمينة.

المغرب عاش وسيعيش دائماً. نحن نتحدى كل المصاعب بقوة ووحدة، وسنبني مستقبلاً أفضل معًا. نحن شعب يبكي في الحزن ويفرح في السرور، وبينهما نحمل رؤوسنا بفخر واعتزاز. سنبقى دائمًا معًا، ويدًا واحدة من أجل المغرب الذي نفتخر به والذي يجمعنا دائماً بكل هويته ودمه وأصالته ونفوسه. الحمد لله على نعمة “تامغرابيت”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.