
«مرحبا 2026» تختتم دورتها بعبور أزيد من 4 ملايين من مغاربة العالم
اختُتمت، أول أمس الثلاثاء، فعاليات النسخة السادسة والعشرين من عملية «مرحبا»، الخاصة باستقبال ومواكبة المغاربة المقيمين بالخارج خلال فترة عودتهم إلى أرض الوطن، بتسجيل أكثر من أربعة ملايين وافد على مختلف المنافذ الحدودية للمملكة.
وحسب المعطيات الإجمالية الصادرة عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن، فقد بلغ عدد أفراد الجالية المغربية الذين دخلوا التراب الوطني خلال هذه العملية 4 ملايين و137 ألفاً و594 وافداً، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1,8 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.
وتوزعت حركة العبور بشكل متقارب بين المنافذ البحرية والجوية، إذ مثل كل منهما نحو 50 في المائة من مجموع الوافدين، فيما تصدر ميناء طنجة المتوسط قائمة المنافذ البحرية الأكثر استقبالاً، بـ670 ألفاً و169 وافداً، يليه باب مليلية بـ443 ألفاً و643 وافداً، ثم باب سبتة بـ440 ألفاً و307 وافدين.
وعلى مستوى المطارات، جاء مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في صدارة حركة استقبال أفراد الجالية، بـ544 ألفاً و147 مسافراً، متبوعاً بمطار طنجة ابن بطوطة بـ266 ألفاً و897 مسافراً، ثم مطار مراكش المنارة الذي سجل 193 ألفاً و669 وافداً.
كما شملت حركة العبور مطارات فاس سايس ووجدة أنجاد وأكادير المسيرة والناظور العروي والرباط-سلا، إلى جانب مطاري الحسن الأول بالعيون والداخلة، فضلاً عن مطارات أخرى.
وخلال الفترة الممتدة من 10 يونيو إلى 15 شتنبر، اعتمدت عملية «مرحبا» على منظومة استقبال ضمت 26 فضاءً موزعاً بين المغرب والخارج، بإشراف مكتب مركزي للتنسيق، وبمشاركة أكثر من 1100 مساعدة اجتماعية إلى جانب أطباء وأطر شبه طبية ومياومين.
وأفادت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بأن تدبير مرحلتي الوصول والمغادرة تم في ظروف تنظيمية مكّنت من استيعاب مختلف التدفقات، رغم تسجيل فترات ذروة، حيث بلغ عدد الوافدين نحو 80 ألف شخص في اليوم خلال نهاية يوليوز، بينما تجاوز عدد المغادرين 87 ألف شخص يومياً خلال أسبوع عيد المولد النبوي.
وفي الجانب الإنساني، شهدت العملية تعبئة فرق المساعدة والتنسيق لمواكبة أفراد الجالية في عدد من الحالات، من بينها التكفل بمصابين إثر حادثة سير، ومساعدة مسافرين واجهوا صعوبات بميناء الجزيرة الخضراء، فضلاً عن مواكبة أسر في وضعيات اجتماعية وإنسانية خاصة.
وبحسب المعطيات الرسمية، استفاد ما مجموعه 66 ألفاً و993 شخصاً من أفراد الجالية من مساعدات مباشرة خلال هذه النسخة، شملت خدمات طبية وإدارية وجمركية وقانونية، إلى جانب الاستجابة لطلبات الاستفسار والمساعدة في النقل.