
فيضانات طاطا تخلق حالة من الذعر.. انجراف حافلة والغموض يكتنف الدواوير
يعيش إقليم طاطا في هذه اللحظات على وقع حصار مائي جراء سيول أمطار وضعت حمولة الوديان في نسب تصفها الساكنة بـ”غير المسبوقة”، ما أدى إلى انقطاع الطرق، وانجراف حافلة للنقل بركابها، وسط غموض عن حالة الداوير القروية.
علم مصدر مسؤول بالمنطقة في قطاع التجهيز والماء، فضل عدم الكشف عن هويته، أن “حمولة الوديان قياسية، فيما السلطات الأمنية بمختلف مشاربها توجد منذ ساعات في حالة استنفار قصوى”.
وأضاف المصدر أن السلطات تتواجد في المكان، حيث رصدت ارتفاع منسوب المياه ليقطع العديد من الطرق التي سيتم الكشف عنها في الأوقات القادمة.
وفيما يخص انجراف حافلة لنقل الركاب، أوضح المتحدث أن “السلطات لم تصل بعد إلى معطيات دقيقة حول هذه الواقعة، وستكشف عن المستجدات قريباً”.
أكدت فعاليات مدنية بالإقليم أن الحافلة جرفتها السيول، ما دفع فرق الإنقاذ إلى “التدخل العاجل لإنقاذ بعض الركاب”، مشيرة إلى أن “وضعية الداوير القروية غير معروفة بسبب انقطاع الطرق المؤدية إليها”.
وقال أحد الفاعلين المدنيين إن “العديد من الوديان فاضت جراء الأمطار، لترفع منسوب المياه إلى مستويات قياسية، تحديدا بوادي طاطا، ما جعل الإقليم محاصراً، فيما مصير الدواوير غامض تماماً”.
وأضاف أن “حافلة لنقل الركاب، تحديدا بمدخل طاطا، جرفتها السيول فتدخلت السلطات لإنقاذ الركاب العالقين”، مستدركاً بأنه “لا أحد يعرف مصيرهم جميعاً إلى حدود الساعة، وهل تم إنقاذهم”.
ونظراً لقوتها، قسمت المياه طاطا بعدما غمرت كبريات القناطر، مشيراً إلى أن “السلطات الأمنية في حالة استنفار كبير للغاية، وتحاول حالياً معاينة الأضرار وإنقاذ ما يمكن إنقاذه”.
وأشار إلى أن “الأمر الذي يثير الترقب حالياً هو مصير الدواوير القروية التي انقطعت الطرق المؤدية إلى أغلبها، حسب ما هو متوفر”، مؤكداً أن “حجم الخسائر لا يعرفه أحد”.
وأكد آخرون “انجراف حافلة جراء السيول في مدخل طاطا، وقيام السلطات بإنقاذ بعض الركاب، فيما لا يعرف عدد الأشخاص المتبقين حالياً بها”.
وأورد أن “حمولة وادي طاطا قياسية للغاية، فيما الدواوير القروية لا يعرف أحد وضعها، سوى أن المياه وصلت إليها، وهي محاصرة الآن والطرق مقطوعة إليها”.
وقامت فرق الإغاثة بعمليات إجلاء للسكان في منطقة حي باني.