
فيروس إيبولا يضرب الكونغو ويخلّف حصيلة ثقيلة من الوفيات
سجّلت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشيًا جديدًا لفيروس “إيبولا” في إقليم إيتوري شرقي البلاد، ما أسفر عن وفاة عشرات الأشخاص، وسط حالة استنفار لمحاصرة انتشار العدوى.
وبحسب المعطيات الرسمية، فقد ارتفعت حصيلة الوفيات إلى ما لا يقل عن 80 حالة، في وقت تواصل فيه الفرق الطبية عمليات الفحص وتتبع المخالطين، للحد من تفشي المرض واحتوائه في أسرع وقت ممكن.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان أولي عن 65 وفاة و246 حالة مشتبه فيها، قبل أن تتسع رقعة الرصد الوبائي مع استمرار تسجيل إصابات ووفيات جديدة في الإقليم.
ويعيش سكان مدينة بونيا، عاصمة إيتوري، حالة من القلق نتيجة تزايد الوفيات اليومية، في ظل إجراءات دفن متسارعة وتعبئة للسلطات الصحية لمواجهة الوضع الوبائي.
وأكدت التحاليل المخبرية أن التفشي الحالي مرتبط بسلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا، وهي سلالة أقل شيوعًا مقارنة بالسلالات الأخرى، لكنها ما تزال تشكل تهديدًا صحيًا خطيرًا.
وتواصل الجهات الصحية الوطنية والقارية، بدعم من الشركاء الدوليين، جهودها لاحتواء الوباء عبر تعزيز المراقبة الصحية والإجراءات الوقائية، في ظل غياب لقاح معتمد لهذه السلالة حتى الآن.