دعم سوري لمغربية الصحراء يفتح صفحة جديدة مع الرباط

0

دخلت العلاقات المغربية السورية مرحلة جديدة عنوانها التقارب السياسي وإعادة بناء الثقة، بعدما أعلنت دمشق دعمها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في خطوة اعتبرها متابعون تحولا لافتا في مسار العلاقات الثنائية بعد سنوات من التوتر والقطيعة.

وجاء الإعلان السوري على لسان وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، حيث أكد أيضا قرب افتتاح السفارة السورية بالرباط، في مؤشر على عودة الدفء إلى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ويرى مراقبون أن الموقف السوري الجديد يعكس تحولا في توجهات السياسة الخارجية لدمشق، خاصة بعد استعادة علاقاتها مع عدد من الدول العربية وعودتها إلى الجامعة العربية، معتبرين أن دعم مغربية الصحراء يشكل أرضية لإطلاق شراكة سياسية ودبلوماسية جديدة مع الرباط.

وفي هذا السياق، أكد باحثون في العلاقات الدولية أن اعتراف سوريا بمبادرة الحكم الذاتي يعزز الإجماع العربي الداعم للوحدة الترابية للمغرب، وينسجم مع التوجه الدولي القائم على الواقعية السياسية واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

كما اعتبر متابعون أن إعادة فتح السفارة السورية بالمغرب تأتي امتدادا للتقارب الذي شهدته العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل دعم المغرب للاستقرار في سوريا وانفتاحه على السلطات السورية الجديدة.

ويتوقع أن تفتح هذه الخطوات الباب أمام تعزيز التعاون بين الرباط ودمشق في عدد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بعد سنوات من الجمود الدبلوماسي بين البلدين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.