فيدرالية اليسار تنتقد تدبير الشأن المحلي بالمحمدية وتقدّم مقترحات تنموية

0

دخل حزب فيدرالية اليسار على خط النقاش المحتدم حول مستقبل تدبير الشأن المحلي بالمحمدية، معبراً عن انتقاده لما وصفه بـ”الشلل” الذي تشهده الجماعة المحلية، إلى درجة العجز عن تنفيذ مقررات المجلس الجماعي. جاء ذلك في بيان صادر عن فرع الحزب بالمحمدية، عقب انعقاد دورة عادية للمجلس تحت شعار: “تنظيم قوي من أجل تنمية شاملة بالمحمدية”، ركّز فيها على أبرز الإشكالات المحلية التي لها أثر مباشر على حياة السكان.

وأوضح البيان أن الحزب يواصل حركيته التنظيمية والترافعية من موقع المعارضة، بهدف إعادة بريق المحمدية كمدينة للزهور والرياضات، والعمل على إخراج مناطق فضالة وعين حرودة والشلالات من وضع عمراني وخدماتي لا يواكب تطلعات الساكنة.

وطالب الحزب بإطلاق مشاريع أساسية يرى أنها كفيلة بإحياء الدينامية الحضرية، من بينها إنشاء محطة طرقية عصرية بجانب الطريق السيار لفك العزلة وتحسين الربط على المستويين الوطني والدولي، وبناء سوق جملة حديث يعيد تنظيم القطاع التجاري، إلى جانب الحد من انتشار العربات المجرورة بالدواب ومعالجة فوضى الباعة الجائلين، وتحسين مستوى النظافة الذي وصفه بـ”المتردي” في جماعات المحمدية وعين حرودة والشلالات وبني يخلف.

كما أشار البيان إلى الوضعية الاجتماعية لعمال شركتي سامير وفندق أفانتي، مؤكداً تضامنه الكامل معهم، وداعياً عامل الإقليم والسلطات الجهوية والمركزية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية مناصب الشغل.
وفي ملف السكن، دعا الحزب إلى إيجاد حلول عاجلة للمتضررين من عمليات الهدم والترحيل في بعض الدواوير، على رأسها دوار لشهب والبرادعة، بما يحفظ حقوقهم في السكن ويضمن إدماجاً اجتماعياً يحمي كرامتهم.

كما نبهت فيدرالية اليسار إلى فوضى السير والجولان خصوصاً في منطقة عين حرودة، معتبرة أن عشوائية التشوير الطرقي تفاقم الازدحام وتؤثر سلباً على السلامة الطرقية. وشددت على ضرورة اعتماد رؤية حضرية متكاملة تحافظ على هوية المحمدية وجاذبيتها، من خلال الحد من الإفراط في زراعة النخيل وتعويضه بأشجار مظللة وأكثر اخضراراً على مدار السنة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.