فوضى داخل أسوار مدرسة ببني ملال تُفجّر مخاوف الأسر وتُشعل نقاش الأمن المدرسي

0

 

عاشت مدرسة القاضي عياض بمدينة بني ملال، صباح الخميس، لحظات عصيبة بعدما اقتحم شخصان في حالة سُكر متقدمة حرَم المؤسسة، ما خلف حالة من الهلع وسط التلاميذ والأطر التربوية.

وحسب مصادر محلية، فإن المقتحمَين تسللا إلى داخل المؤسسة بشكل مباغت، حيث ظهرت عليهما علامات الاضطراب وعدم الإدراك، قبل أن يشرعا في الصراخ وإثارة الفوضى داخل فضاء يفترض أن يكون آمنًا ومحصنًا أمام مثل هذه السلوكيات.

الحادث استنفر الطاقم الإداري والتعليمي الذي سارع إلى إشعار المصالح الأمنية. وبسرعة، حضرت عناصر الشرطة إلى عين المكان، حيث تمكنت من توقيف أحد المشتبه فيهما، فيما تمكن الآخر من الفرار إلى وجهة مجهولة، ولا تزال التحريات جارية لتحديد هويته وتوقيفه.

الحادثة أثارت موجة استياء واسعة في صفوف أولياء أمور التلاميذ، الذين عبّروا عن قلقهم من هشاشة الإجراءات الأمنية في محيط بعض المؤسسات التعليمية، خصوصًا الواقعة في أحياء تعاني من مظاهر الانحراف والسلوك الإجرامي.

أكد عدد من الآباء في تصريحات متطابقة أن سلامة أبنائهم داخل المدرسة “خط أحمر لا يقبل التهاون”، مطالبين بتكثيف المراقبة الأمنية وتعزيز آليات الحراسة داخل وفي محيط المدارس، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد بيئة التعلم وأمان التلاميذ.

الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش القديم-الجديد حول ضرورة مراجعة تدابير الأمن المدرسي، ليس فقط كرد فعل على مثل هذه الأحداث، بل كجزء من رؤية شاملة لضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.