
فقدان وثائق الهوية بسبب زلزال إقليم الحوز: تحديات وحلول
حرر من طرف: طارق بولكتابات
مع مرور الوقت، بدأت تظهر مجموعة من المشاكل والعقبات التي ستواجه المتضررين من الزلزال المدمر الذي ضرب وسط البلاد. إذ باتت عشرات الآلاف من الأسر بلا وثائق تثبت هويات أفرادها بعد انهيار المنازل وما فيها. هذا الموقف يجعل البحث عن هذه الوثائق مهمة شبه مستحيلة.
في الأقاليم الثلاثة المتضررة، وهي الحوز وتارودانت وشيشاوة، يواجه السكان تحديات كبيرة. عبد الرحيم آيت داود، رئيس جماعة ثلاث نيعقوب بإقليم الحوز، أكد على جدية المشاكل التي تواجه الساكنة المتضررة بالدوارير الواقعة في ترابها.
ويتجلى أحد أهم التحديات هو مشكلة الحالة المدنية، حيث تحتاج السلطات إلى استعادة الأرشيف الذي دمرته الهزة الأرضية. ذلك أنه يجب إسقاط المتوفين من سجل الحالة المدنية في ظرف أقل من شهر، وهذا يشكل تحديًا كبيرًا.
رئيس المجلس الإقليمي لشباب الحوز، عبد الكبير المصباحي، يشير إلى أهمية إيجاد حلول لهذا الموقف، وربما تنظيم قوافل متنقلة لمساعدة المواطنين في استعادة وثائقهم الضائعة.
إن فقدان وثائق الهوية يمثل تحديًا كبيرًا للمتضررين من الزلزال، ويتطلب تعاون السلطات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني للمساعدة في حل هذه المشكلة الحرجة.