غزة تنزف مجددًا: 50 شهيدًا في قصف إسرائيلي طال نازحين وأطفالًا

0

 

في يوم جديد من التصعيد الدموي، ارتكب الجيش الإسرائيلي سلسلة من الهجمات على مناطق متفرقة في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 50 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونازحون، إضافة إلى طبيب ومدنيين كانوا يحاولون الحصول على الماء أو ينتظرون مساعدات غذائية.

وتعرضت خيام للنازحين ومنازل سكنية في شمال وجنوب القطاع لقصف جوي مكثف منذ فجر الأحد، في إطار العدوان المتواصل الذي يدخل شهره الـ22، وسط انهيار شبه تام في الخدمات الأساسية، بعد إعلان البلديات توقف محطات المياه والصرف الصحي بسبب انعدام الوقود.

في شمال القطاع، استشهد 11 فلسطينيًا، بينهم طبيب وطفل، بقصف استهدف تجمعًا للمدنيين في غزة، فيما استهدفت طائرات الاحتلال منزلًا في مخيم الشاطئ موقعًا ستة شهداء وعددًا من الجرحى. كما قُتل فلسطينيان داخل شقة سكنية بحي الصبرة إثر غارة بطائرة مسيرة.

وفي الوسط، قتلت غارة جوية إسرائيلية عشرة فلسطينيين، بينهم ستة أطفال، أثناء انتظارهم تعبئة المياه غرب مخيم النصيرات. كما استهدفت طائرات الاحتلال منزل عائلة “العربيد” في نفس المنطقة، ما أدى لاستشهاد تسعة أفراد من العائلة.

أما في الجنوب، فاستشهد ثلاثة نازحين في قصف خيمة في منطقة المواصي بخان يونس، بينما أودى هجوم آخر بحياة طفلة وأصاب خمسة آخرين. وفي رفح، قُتل ثلاثة فلسطينيين بالرصاص أثناء انتظارهم المساعدات غرب المدينة.

وفي ظل غياب الحماية الدولية وتحييد دور المؤسسات الإنسانية، تواصل إسرائيل وبدعم أمريكي مباشر، تنفيذ خطة توزيع مساعدات محدودة بطريقة تستهدف المدنيين، حيث يُجبر السكان على الاختيار بين الجوع أو الرصاص.

ووفق وزارة الصحة في غزة، فإن أكثر من 830 فلسطينيًا استشهدوا وأُصيب أكثر من 5400 آخرين منذ نهاية مايو فقط، أثناء محاولتهم الوصول لمساعدات عند نقاط توزيع تابعة للجيش الإسرائيلي.

منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، تجاوزت حصيلة الضحايا في القطاع 196 ألفًا بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، في واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية المعاصرة.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.