غزة بين الجوع والقصف.. غذاء لا يصل ونجاة محفوفة بالموت

0

 

بعد 22 شهراً من الحرب المستمرة، تغرق غزة في دوامة مروعة من الجوع والموت، حيث تتصارع حشود منهكة ويائسة على القليل من المساعدات الغذائية التي تجد طريقها إلى القطاع تحت نيران مستمرة، أو تقع ضحية النهب والسرقة أو سوء التوزيع، دون أن تصل إلى أكثر الفئات تضرراً.

رغم إعلان إسرائيل عن وقف مؤقت للقصف يوم الأحد، تحت ضغط دولي متزايد لمنع حدوث مجاعة شاملة، إلا أن المنظمات الدولية تؤكد أن حجم المساعدات التي تدخل القطاع لا يزال بعيدًا كل البعد عن تلبية الحاجات الأساسية لأكثر من مليوني إنسان محاصر.

وعلى الأرض، يصوّر مراسلو وكالة فرانس برس مشاهد مروعة تتكرر يوميًا: مدنيون يركضون خلف الشاحنات المحمّلة بالغذاء، يخاطرون بأرواحهم من أجل كيس طحين أو بعض المعلبات، وسط قصف لا يهدأ وفوضى أمنية تفتح الباب لعصابات إجرامية تسيطر أحيانًا على المواد الإغاثية.

وتزيد عمليات الإنزال الجوي التي نفذتها دول مثل الإمارات، الأردن، فرنسا وبريطانيا من الآمال، لكنها تظل رمزية وغير كافية أمام حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة، التي تتجاوز كل المعايير الدولية للمجاعة.

في غزة اليوم، لا ترف الحديث عن السيادة أو الإغاثة المنظمة، فالمشهد محكوم بالفوضى والجوع والخطر، بينما العالم يراقب بصمت مأساة لا يبدو أنها تقترب من نهايتها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.