عشرات الهجمات والوفاة تنبه للناظور: متى يتوقف خطر الكلاب الشاردة؟

0

 

خيم الحزن على مدينة العروي بإقليم الناظور بعد وفاة الطفل “ي.ب” البالغ من العمر سبع سنوات، إثر مضاعفات خطيرة ناجمة عن عضة كلب ضال. هذا الحادث المؤلم يسلط الضوء مجدداً على تفاقم ظاهرة الكلاب الشاردة التي باتت تهدد سلامة سكان المنطقة دون وجود حلول فعالة.

الطفل، الذي كان يدرس في مدرسة بويلغان، تلقى إسعافات أولية بمستشفى الحسني بالناظور، إلا أن حالته تدهورت بشكل سريع بسبب الإصابة بداء الكلب، مما أثار تساؤلات حول سرعة وجودة التدخل الطبي المعتمد في مثل هذه الحالات.

ووسط موجة من الغضب والاستياء في صفوف السكان، تطالب الجالية المحلية بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة المسؤولين عن التقصير في مواجهة هذه الظاهرة، التي لم تعد مجرد إشكالية بيئية أو جمالية، بل باتت تشكل خطرًا حقيقياً على الأرواح، خاصة الأطفال وكبار السن.

وتشير تقارير غير رسمية إلى أن عشرات الهجمات السنوية بواسطة الكلاب الشاردة تؤدي إلى إصابات خطيرة وأحيانًا إلى الوفاة، لا سيما بسبب داء الكلب، الذي يظل تهديدًا مستمرًا في مناطق تفتقر إلى خدمات صحية متطورة.

يبقى السؤال المطروح بقوة: متى ستتخذ السلطات المحلية إجراءات صارمة وفعالة للحد من انتشار الكلاب الضالة، وحماية سكان الناظور من مخاطرها؟

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.