
عامل إقليم الحوز الجديد يبدأ ولايته بزيارات ميدانية لتعزيز القرب من المواطن بعد الزلزال
في خطوة عملية تجمع بين المسؤولية والإنسانية، شرع مصطفى المعزة، عامل إقليم الحوز الجديد، في جولاته الميدانية الأولى داخل الإقليم، متفقداً المناطق المتضررة من الزلزال رغم وعورة الطرق وسوء الأحوال الجوية.
كانت جماعة إيغِل أولى المحطات، حيث عقد العامل لقاءً غير رسمي داخل منزل أحد المتضررين، على كوب شاي وحبات تمر، مستمعاً لمطالب السكان ومتفقداً مساكن الضحايا. هذه الزيارة، التي حضرها مسؤولون محليون، عكست روح القرب التي دعا إليها الملك محمد السادس في أكثر من مناسبة.
تواصلت الجولة في آيت أورير، حيث تفقد المعزة مرافق وخدمات محلية، محدداً النقاط التي تحتاج تدخلاً عاجلاً، مما ترك انطباعاً إيجابياً لدى السكان بسبب تجاوزها البروتوكول الرسمي.
أما في قيادة تمصلوحت، فقد قام العامل بزيارة مفاجئة للعديد من المرافق الإدارية، محدثاً الموظفين والمواطنين دون حاجز رسمي، في رسالة واضحة حول فتح باب الإدارة والمتابعة أمام الجميع.
يأمل سكان الحوز أن تشكل هذه المبادرات بداية لمرحلة جديدة من القرب والمتابعة الفعلية، خصوصاً في ظل التحديات المستمرة بعد الزلزال، مع الاعتماد على منهجية تشاركية لتنمية عادلة وشاملة.