
صراعات سياسية بالحي الحسني.. دعوات لتغليب مصلحة الساكنة على الحسابات الانتخابية
في ظل التوترات السياسية التي يشهدها مجلس مقاطعة الحي الحسني، اعتبر أحد المتحدثين أن ما سماه بـ”سلوك التعاطف” من طرف بعض الأطراف يُهدد تماسك الأغلبية المسيرة للمجلس.
وأوضح أن هذا الموقف يثير الكثير من علامات الاستفهام، خصوصاً أن الحزب المعني سبق أن أقدم قبل أسابيع قليلة على طرد إحدى العضوات من المجلس، وهو ما يكشف ـ بحسب قوله ـ تناقضاً واضحاً بين خطاب الحزب وممارساته الميدانية.
المتحدث نفسه شدد على أن قضايا المنطقة التنموية والاجتماعية أهم بكثير من الدخول في سجالات سياسية ضيقة، لافتاً إلى أن سكان الحي الحسني ينتظرون حلولاً فعلية لمشاكل متراكمة تتعلق بضعف البنية التحتية، وتراجع بعض الخدمات الأساسية، إضافة إلى تحديات في مجالات النظافة، النقل، الأمن، والمساحات الخضراء.
كما دعا عدداً من المنتخبين المحليين إلى التحلي بروح المسؤولية، والتجرد من الحسابات الانتخابية السابقة لأوانها، مؤكداً أن “المعركة الحقيقية” تكمن في البحث عن حلول مبتكرة لتحسين ظروف عيش الساكنة، لا في تبادل الاتهامات أو تسجيل نقاط سياسية ضيقة.