روبيو يؤكد اقتراب الاتفاق مع حماس: الإفراج عن المحتجزين مفتاح إنهاء الحرب في غزة

0

 

أعرب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق مع حركة “حماس” بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشدداً على أن الإفراج عن المحتجزين وإلقاء السلاح من قبل الحركة يمثلان الشرط الأساس لإنهاء الحرب.

وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أوضح روبيو أن “جميع المواطنين الأميركيين المحتجزين في غزة قد أُفرج عنهم”، لكنه أكد أن بلاده لا تزال تولي اهتماماً بجميع المحتجزين، دون استثناء. وأضاف: “الحل بسيط للغاية: أفرجوا عن جميع المحتجزين، وألقوا السلاح، وسينتهي القتال ضد حماس”.

روبيو أشار إلى أن المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يواصل العمل المكثف على هذا الملف منذ أسابيع، واصفاً جهوده بـ”الاستثنائية”، وكاشفاً عن “تقدم كبير” في المفاوضات الجارية، رغم التوترات التي رافقت جولات التفاوض الأخيرة.

وقال الوزير الأميركي إن الاتفاق المتوقع يتضمن في مرحلته الأولى الإفراج عن نصف عدد المحتجزين، بمن فيهم من توفوا خلال الحرب، على أن يتم إطلاق سراح البقية خلال فترة تمتد إلى 60 يوماً.

يأتي هذا التفاؤل رغم تصريحات متشددة صدرت مؤخراً عن الإدارة الأميركية، حيث استبعد الرئيس دونالد ترمب إمكانية التوصل إلى اتفاق في الوقت الراهن، واعتبر أن “حماس لا تبدي رغبة حقيقية في الوصول إلى تسوية”، لا سيما بعد انسحاب الولايات المتحدة وإسرائيل من مفاوضات الدوحة مؤقتاً.

ويتكوف، من جهته، اتهم “حماس” بعدم الجدية في الرد على المقترحات المطروحة، وأشار إلى أن “رد الحركة الأخير لا يعكس نية صادقة للتوصل إلى اتفاق”، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى إعادة وفدها من الدوحة للتشاور.

في المقابل، قالت وزارتا الخارجية في مصر وقطر إن تعليق المفاوضات هو “خطوة طبيعية في سياق محادثات معقدة”، مشيرتين إلى أن جولة التفاوض الأخيرة، التي استمرت ثلاثة أسابيع، شهدت بعض التقدم.

وعلى الأرض، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء تطبيق هدنة إنسانية تكتيكية في قطاع غزة تمتد يومياً من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثامنة مساءً، في محاولة لتسهيل إيصال المساعدات إلى سكان القطاع، وسط استمرار الضغوط الدولية من أجل التوصل إلى تهدئة شاملة.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.