
رئيسة الشرطة السويدية تشيد بالتعاون الأمني مع المغرب وتشكر مصالحه على توقيف مطلوبين للعدالة
أشادت رئيسة الشرطة الوطنية السويدية بمستوى التعاون الأمني القائم بين بلادها والمغرب، معربة عن شكرها للمصالح الأمنية المغربية على جهودها في توقيف أشخاص مطلوبين للعدالة السويدية، في إطار التنسيق المشترك لمكافحة الجريمة وتعقب المشتبه في تورطهم في قضايا خطيرة.
وعبّرت المسؤولة السويدية عن تقديرها لهذا التعاون من خلال منشور على حسابها الرسمي بمنصة «إنستغرام»، وجهت فيه الشكر إلى الشرطة المغربية، مؤكدة أهمية العمل المشترك لضمان عدم إفلات المتورطين في الجرائم الخطيرة من العدالة.
وجاءت هذه الإشادة عقب توقيف مواطن سويدي بالمغرب، سبق أن أُدين في قضية تتعلق بمحاولة تجنيد أشخاص لتنفيذ جريمة قتل، وفق المعطيات التي أوردتها رئيسة الشرطة الوطنية السويدية.
وكشفت المسؤولة ذاتها أن هذه العملية تعد الخامسة من نوعها خلال الشهر الماضي، بعدما تمكنت المصالح الأمنية المغربية من توقيف خمسة مواطنين سويديين كانوا مطلوبين للعدالة في بلادهم.
وتعكس هذه العمليات، بحسب ما أبرزته المسؤولة السويدية، أهمية التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين البلدين في تعقب الأشخاص الملاحقين في قضايا إجرامية، وتعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة الجريمة العابرة للحدود.
ويأتي هذا التنويه في سياق التعاون الأمني بين المغرب والسويد، الذي يشمل تنسيق الجهود لملاحقة المطلوبين وتسهيل الإجراءات المرتبطة بتقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة، وفق القوانين والمساطر المعمول بها.
وتؤكد هذه التطورات استمرار أهمية الشراكة الأمنية بين البلدين في مواجهة التحديات المرتبطة بالجريمة المنظمة والعنيفة، وتعزيز التعاون الدولي بما يساهم في دعم سيادة القانون ومكافحة الإفلات من العقاب.