
دراسة تكشف تأييد ربع المغاربة للعنف الزوجي وسط تأثيرات سلبية للخطاب الرقمي المتطرف
كشفت دراسة حديثة لشبكة “أفروبارومتر” أن حوالي ربع المغاربة يؤيدون ضرب الزوجة، ما يثير قلق الباحثين بشأن استمرار تبرير العنف ضد النساء عبر تفسيرات انتقائية للنصوص الدينية والعرفية.
وتشير الدراسة، التي شملت بيانات من 39 دولة إفريقية بين 2016 و2023، إلى أن 24% من المغاربة يعتقدون أن ضرب الزوجة مبرر في بعض الحالات أو دائمًا.
ويربط أستاذ جامعي رئيس مركز استثمار ثقافي هذه النسبة بالعوامل الاجتماعية والثقافية التي تكرس أدوارًا تقليدية تمنح الرجل سلطة على المرأة.
كما يحذر من استغلال الفضاء الرقمي من قبل تيارات متطرفة تروج لخطاب ذكوري يشجع على العنف ضد النساء، مع غياب وعي كافٍ بالمعاني الحقيقية للنصوص الدينية.
وفي الوقت نفسه، يشير باحث في علم النفس إلى أن هذه المواقف تعكس تطبيعًا للعنف داخل الأسرة، مدفوعًا بهشاشة النساء اقتصاديًا واجتماعيًا، إضافة إلى ضعف التشريعات المتعلقة بالصحة النفسية للزوجين.
وتبرز الدراسة أهمية تعزيز الجهود الرسمية والمدنية التي تجمع بين التوعية الدينية، والتثقيف القانوني، وتمكين المرأة اقتصاديًا، لمواجهة العنف الزوجي والحد من تأثير الخطاب الرقمي المتطرف.