
تطوان تنجو من كارثة.. انهيار واجهة بناية قديمةدون تسجيل ضحايا
نجا حي المصلى بالمدينة العتيقة لتطوان، مساء الأربعاء، من كارثة محققة بعدما انهارت واجهة إحدى البنايات السكنية القديمة دون أن تسفر عن أي إصابات بشرية، في حادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول وضعية البنايات التاريخية بالمنطقة.
الحادث، الذي وقع في لحظة خلت فيها المنطقة من المارة أو السكان، سلّط الضوء مجددًا على هشاشة البنية العمرانية في أحياء تطوان العتيقة، والتي تُعد من الكنوز المعمارية التي تزخر بها المدينة، لكنها تعاني من إهمال واضح وغياب الصيانة المنتظمة.
ووفق شهادات عدد من سكان الحي، فإن الانهيار لم يكن مفاجئًا تمامًا، إذ سبقه ظهور تشققات وانهيارات جزئية منذ أشهر.
ويؤكد فاعلون محليون أن المدينة العتيقة لتطوان، المصنفة تراثاً عالمياً من طرف اليونسكو، تواجه خطر فقدان معالمها الأصيلة إذا استمرت وتيرة الإهمال الحالية.
كما دعوا إلى ضرورة إطلاق برامج استعجالية لإعادة تأهيل المباني الآيلة للسقوط، وتخصيص ميزانيات حقيقية لوقف النزيف العمراني.
من جهتهم، يطالب السكان بتفعيل آليات الرقابة والصيانة بشكل استباقي، بدل انتظار وقوع الكارثة، مشددين على أهمية الحفاظ على الطابع التاريخي والمعماري للمدينة، مع ضمان سلامة وأمن القاطنين والزوار.