
تطوان: إجلاء احترازي لسكان أحياء محاذية لواد المحنش بسبب خطر الفيضانات
شرعت السلطات المحلية بمدينة تطوان، صباح اليوم الثلاثاء، في تنفيذ عمليات إجلاء وترحيل احترازي لفائدة عدد من سكان الأحياء المحاذية لواد المحنش، وذلك على خلفية الارتفاع المقلق في منسوب مياه الوادي، بفعل التساقطات المطرية القوية التي تعرفها المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى حماية الأرواح والممتلكات، خاصة بالأحياء القريبة من مجرى الوادي، وعلى رأسها أحياء المحنش وكويلما وموكلاتة، التي تُصنّف ضمن المناطق الأكثر عرضة لخطر الفيضانات.
وفي هذا السياق، تعرف مدينة تطوان حالة استنفار واسعة، حيث عملت السلطات المحلية، بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، على اتخاذ إجراءات وقائية ميدانية، شملت وضع حواجز رملية بمحيط المناطق المهددة، إلى جانب تكثيف التواصل مع الساكنة لحثهم على الالتزام بتعليمات السلامة.
وتُنجز عمليات الإجلاء بحضور ممثلي السلطات المحلية وأعوان السلطة والقوات المساعدة وأعوان الإنعاش الوطني، وسط تعبئة شاملة تهدف إلى ضمان تدخل سريع وفعّال في حال تطور الوضع.
وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد رفعت، صباح اليوم الثلاثاء 3 فبراير، مستوى اليقظة إلى اللون الأحمر بعدد من الأقاليم الشمالية، من بينها إقليما تطوان وشفشاون، محذرة من تساقطات مطرية قوية وأحيانا رعدية، قد تتراوح كمياتها ما بين 100 و150 ملم، ابتداءً من زوال اليوم الثلاثاء إلى غاية ليلة الأربعاء.