
روسيا تمدد حظر تصدير البنزين إلى نهاية 2026 وسط اضطرابات سوق الوقود
أعلنت الحكومة الروسية تمديد قرار حظر تصدير البنزين إلى نهاية السنة الجارية، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار السوق الداخلية وتفادي أي اضطرابات جديدة في إمدادات الوقود.
وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، اليوم السبت، إن القرار الجديد يشمل جميع الجهات المصدرة، سواء تعلق الأمر بمنتجي البنزين أو غير المنتجين، مؤكدا أن القيود ستظل سارية حتى نهاية العام.
وأوضح المسؤول الروسي أن رفع القيود المفروضة على صادرات وقود الديزل سيتم بشكل تدريجي، بالتزامن مع تحسن وضع السوق المحلية، وذلك لتفادي اختلالات مرتبطة بارتفاع الإنتاج وتراجع وتيرة التكرير في المصافي النفطية.
ويأتي تمديد الحظر في ظل اضطرابات عرفتها إمدادات الوقود داخل روسيا خلال الفترة الأخيرة، بسبب تغيرات طرأت على سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات للحد من الضغوط على السوق المحلية.
وكانت موسكو قد أقرت في وقت سابق حظرا مؤقتا على تصدير بعض المحروقات، كان من المقرر أن ينتهي في 31 يوليوز، قبل أن تقرر تمديده إلى نهاية العام.
وعلى المستوى الدولي، يثير القرار تساؤلات حول انعكاساته المحتملة على أسواق الطاقة، خصوصا في حال استمرار الضغوط على الإمدادات العالمية. غير أن تأثيره على بعض الأسواق، ومنها المغرب، قد يبقى محدودا بالنظر إلى تنوع مصادر التوريد وعدم الاعتماد بشكل أساسي على البنزين الروسي.