تشديدات أمنية وعزل ميداني: إسرائيل تُحكم قبضتها على الضفة الغربية

0

لليوم الثالث على التوالي، تواصل القوات الإسرائيلية فرض قيود أمنية مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، من خلال إغلاق مداخل المدن والقرى بالسواتر الإسمنتية والحواجز العسكرية، ما تسبب في شلل شبه كامل للتنقل في عدد من المناطق الحيوية.

وشهدت مدن كبرى مثل نابلس ورام الله والخليل إغلاقات جزئية أو كلية لمداخلها، وسط حالة من التوتر الميداني المتصاعد. ففي نابلس، تم منع الدخول والخروج إلا عبر مسالك فرعية، بينما أغلقت مداخل قرى مثل روابي، عطارة، النبي صالح، وعابود بالمكعبات الإسمنتية.

وفي مشهد متكرر، استخدمت القوات الإسرائيلية قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق مواطنين عند حاجز دير شرف غرب نابلس، ما فاقم من معاناة السكان، خاصة في ظل استمرار الإجراءات المشددة بمحيط قلقيلية والخليل.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن عدد الحواجز والبوابات العسكرية المنتشرة في الضفة بلغ 898 حاجزًا، منها 146 تم تثبيتها بعد تاريخ 7 أكتوبر 2023، مما يعكس تصعيدًا أمنيًا ملحوظًا وسط دعوات حقوقية لرفع القيود ووقف خنق المدن الفلسطينية.

ويقول السكان إن هذا التصعيد حوّل حياتهم اليومية إلى معاناة، وسط صعوبات في التنقل، وتأخر الطلبة والمرضى، وتعطيل الأعمال التجارية، ما يشير إلى تأثير عميق على الحياة المدنية والبنية المجتمعية في الضفة الغربية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.