
تزامنا مع الحملة الوطنية لارشاد استعمال الماء هكذا تضيع المياه هدرا رغم نُدرتها
طارق بولكتابات
تشتكى عدد من الجمعيات الحقوقية والمدنية وكذا المارة ، من ضياع مئات الأمتار المكعبة من الماء الصالح للشرب يوميا في قارعة الطريق، بسبب استمرار تدفقها من إحدى الابار المخصصة لسقي الاشجار والحدائق العمومية بشارع الحبيب الفرقاني على مقربة من الملحقة الادارية امرشيش دون أن تتدخل الجهة المعنية لإصلاح الوضع، وفق تعبيرهم.
ووفق ما عاينته جريدة أنباء مراكش ، فإن عطبا تقنيا بشبكة للماء بالقرب من الملحقة المذكورة يسبب ضياعا في الماء رغم ندرته وعدم تمكن المصالح المعنية لمعالجة تدفق المياه بشكل كبير .

و يعيش المغرب في الوقت الراهن حالة استنفار قصوى لمواجهة نقص المياه ، مع تهديد عدد من المدن والمناطق بأزمة عطش في الصيف المقبل. ولأنّ مؤشرات عدّة تجعل ناقوس الخطر يدق.
وحسب الجمعيات إنّ الوضع الحالي مقلق والأسباب يعلمها الجميع، وتشمل تأخّر التساقطات وشحّها، بالإضافة إلى انخفاض حقينة (مخزون) السدود، وتأخّر إنجاز عدد من الاوراش المتعلقة بتخزين المياه، بما فيها مشاريع محطات تصفية مياه البحر، ومشاريع التزويد التابعة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب”.
اذ تؤكد الجمعيات على ضرورة إعادة النظر في الاستراتيجية المائية للمغرب”، لافتاً إلى أنّ “أكثر من 26 مدينة تواجه أزمة حادة، قد تصل إلى انقطاعات في المياه، ناهيك عن وضع مدينتَي وجدة ومراكش نظراً إلى الانخفاض الكبير في الموارد المائية السطحية، بحسب ما تفيد تصريحات المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب”.