
تخريب وإهمال علامات التشوير بمراكش يهدد سلامة مستعملي الطرق
تشهد مدينة مراكش حالات متزايدة من تخريب وإهمال علامات التشوير الطرقية، ما يثير قلق المواطنين ويهدد سلامة مستعملي الطريق.
وأظهرت معاينات في مناطق متعددة، منها حي الملاح والمسلك الرابط بين الوداية وسيدي الزوين، سقوط لوحات مرورية على الأرض نتيجة حوادث سير أو أعمال تخريبية، دون تدخل عاجل من المصالح المعنية لإصلاحها أو استبدالها.
وتظل العديد من هذه اللوحات متضررة لأسابيع وأحياناً لأشهر، ما يعكس ضعف آليات الرصد والصيانة، ويطرح علامات استفهام حول فعالية التدخلات والتجاوب مع شكايات المواطنين، وسط شعور عام بأن الأعطال تُترك حتى وقوع حوادث محتملة، في منطق وصفه البعض بـ”كم حاجة قضيناها بتركها”.
وتشير مصادر إلى أن هذه الظاهرة جزء من مشكلة أوسع تتعلق بتخريب الممتلكات العمومية، ما يستلزم تشديد المراقبة، تفعيل آليات الردع، وإطلاق حملات تحسيسية لتعزيز ثقافة احترام الفضاء العام، مع ضرورة تدخل أسرع لتفادي المخاطر المحتملة على الأرواح والممتلكات.