بين رفاهية الخاصة وجفاف العمومية.. مسابح الصيف تكشف فجوة العدالة الاجتماعية

0

في مشهد يكشف عن التفاوت الصارخ بين طبقات المجتمع، تستمر المسابح الخاصة في ضخ المياه بسخاء، وكأن وفرتها لا تنضب، بينما تظل المسابح العمومية مغلقة، جافة، تنتظر أن يُعاد تشغيلها.
ومع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف، تصبح المياه عنوانًا للانتعاش والراحة، خاصة بالنسبة للأطفال والشباب الذين يبحثون عن متنفس من لهيب الشمس. لكن هذا الامتياز لا يبدو متاحًا للجميع. ففي الوقت الذي يملأ فيه البعض مسابحهم الخاصة يوميًا بلا اعتبار للكمية أو الكلفة، يُحرم الكثيرون من أبسط وسائل الترفيه العامة، بسبب إغلاق المسابح البلدية تحت مبررات متعددة، تارة بذريعة “قلة الموارد”، وتارة أخرى بحجة “أشغال الإصلاح”، أو بدعوى ترشيد الاستهلاك نتيجة شح المياه، حتى في مناطق تُعد من أغنى جهات المغرب بالمخزون المائي كمنطقة الأطلس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.