بوريطة: استقرار الضفة الغربية أساسي لدعم غزة والقضية الفلسطينية لا تُنسى رغم أحداث الخليج

0

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، أن استقرار الضفة الغربية يمثل عاملاً أساسياً لضمان نجاح أي جهود متعلقة بقطاع غزة، مشدداً على أن الأحداث الجارية في منطقة الخليج لا يجب أن تغيب القضية الفلسطينية عن الاهتمام الدولي.

جاء ذلك خلال ندوة صحفية مشتركة مع نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي بيتر ماتشينكا، حيث شدد بوريطة على أن المغرب يراقب بقلق التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، سواء في القطاع أو الضفة الغربية، بما في ذلك مصادرة الأراضي والتصرفات الاستفزازية للمستوطنين الإسرائيليين، والهجمات على المواطنين الفلسطينيين، إضافة إلى التضييقات على المسجد الأقصى، خصوصاً خلال شهر رمضان.

وأشار الوزير إلى أن هذه التطورات تشكل تهديداً لاستقرار الضفة الغربية، مؤكداً أن الحفاظ على السلطة الفلسطينية واستقرار المنطقة أمر حيوي لنجاح أي خطة تتعلق بقطاع غزة، بما في ذلك المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تهدف لضمان الاستقرار في القطاع.

وشدد بوريطة على أن موقف المغرب تجاه القضية الفلسطينية ثابت ولا يتغير بحسب الأحداث، وأن الحل يجب أن يكون دائماً في إطار حل الدولتين، مع إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن واستقرار.

كما جدد الوزير تأكيد موقف المغرب وتضامنه مع دول الخليج تجاه الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، مشيراً إلى أن هذا التضامن يعكس عمق العلاقات التي تربط المملكة بدول المنطقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.