بعد الجدل المثار.. تفاصيل جديدة تكشف حقيقة الوضع بدوار السراغنة في مراكش

0

 

كشفت مصادر مطلعة، لـجريدة أنباء مراكش، حقيقة الوقائع التي جرى تداولها بشأن ما وصف بتدهور الوضع الأمني بدوار السراغنة التابع لمنطقة السعادة بمدينة مراكش، مؤكدة أن عدداً من المعطيات المتداولة لا تعكس الوقائع كما حدثت على أرض الواقع، وتم تقديمها خارج سياقها الحقيقي.

 

وأوضحت المصادر أن الحادثة الأولى تتعلق بتدخل أمني اعتيادي استهدف توقيف شخص يعاني من اضطرابات عقلية كان في حالة هيجان داخل منزله، مشيرة إلى أن عنصرين من الشرطة تعرضا لإصابات طفيفة أثناء تنفيذ المهمة نتيجة مقاومة المعني بالأمر، قبل أن تتم السيطرة عليه وإحالته إلى مستشفى الأمراض العقلية لتلقي الرعاية اللازمة.

 

وأضافت أن مثل هذه الإصابات تظل من المخاطر المحتملة التي قد تواجه عناصر الأمن أثناء أداء واجبهم، ولا يمكن اعتبارها دليلاً على وجود انفلات أو تراجع في الوضع الأمني بالمنطقة.

 

وفي ما يخص الواقعة الثانية، نفت المصادر صحة ما تم تداوله بشأن وقوع مواجهة بين منحرفين باستعمال أسلحة بيضاء، مؤكدة أن الأمر لا يعدو أن يكون حادثة سير بسيطة تطورت إلى خلاف بين طرفين، أقدم خلالها أحد الأشخاص على الاعتداء على الآخر بواسطة حجر، دون أي ارتباط بعصابات إجرامية أو أحداث عنف منظمة.

 

وشددت المصادر على أن تداول هذه الوقائع بصورة مجتزأة أو خارج سياقها الحقيقي من شأنه تقديم صورة غير دقيقة عن الوضع الأمني بدوار السراغنة، مؤكدة أن المصالح الأمنية تواصل أداء مهامها بشكل اعتيادي، مع التدخل الفوري لمعالجة مختلف القضايا والحوادث وفق ما تقتضيه القوانين والإجراءات الجاري بها العمل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.