الوزير بنسعيد يكشف خطة إنقاذ قصر البحر التاريخي بآسفي

0

التاريخي بآسفي

أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن حماية معلمة “قصر البحر” التاريخية بمدينة آسفي تعتمد مقاربة تشاركية دقيقة بين القطاعات الحكومية لضمان استعادة بريق هذه الجوهرة الأثرية التي يزيد عمرها عن خمسة قرون.

وأوضح بنسعيد، في جواب كتابي للمستشار البرلماني خالد السطي، أن وزارة الثقافة تتولى الإشراف الكامل على عمليات الترميم والصيانة الفنية للمبنى، فيما أسندت مهام حماية البنية التحتية وصيانة الموقع من التآكل البحري لوزارة التجهيز، وفق اتفاقية استراتيجية وُقعت أواخر سنة 2022.

وأشار الوزير إلى أن وزارة التجهيز مسؤولة عن بناء الحاجز الوقائي لصد الأمواج وتعزيز جرف “أموني”، إضافة إلى معالجة المغارات الواقعة أسفل الموقع الأثري، مع الحرص على تنفيذ جميع الدراسات الهندسية المتعلقة بالمحيط البحري والجغرافي ضمن اختصاصاتها.

وختم بنسعيد توضيحاته بالتأكيد على وجود تنسيق ميداني مستمر تحت إشراف عمالة إقليم آسفي، عبر اجتماعات دورية لمتابعة تقدم الأشغال وتذليل العقبات بين مختلف المتدخلين، مؤكداً التزام الحكومة بصون هذا الموروث التاريخي وضمان استدامة جهود إنقاذه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.