
الناشطة اليمينية بيرالتا تثير الجدل بتحية نازية أمام السفارة المغربية
عادت الناشطة الإسبانية المنتمية إلى تيار اليمين المتطرف، إيزابيل بيرالتا، إلى واجهة الجدل من جديد، بعدما وثق مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي ظهورها وهي تؤدي التحية النازية خلال وقفة احتجاجية أمام السفارة المغربية بالعاصمة مدريد، على خلفية أحداث الهجرة الأخيرة نحو مدينة سبتة المحتلة.
وأثار هذا المشهد ردود فعل واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية، بالنظر إلى الدلالات التاريخية والسياسية المرتبطة بالتحية النازية، وما رافقها من شعارات ومواقف اعتبرها متابعون تحريضاً ضد المهاجرين وتأجيجاً لمشاعر الكراهية.
ويعد هذا الظهور امتداداً لسلسلة من المواقف المثيرة للجدل التي ارتبطت باسم بيرالتا، المعروفة بخطابها المتشدد المناهض للهجرة. ففي عام 2025، أصدرت محكمة إسبانية حكماً يقضي بسجنها لمدة سنة، مع منعها من تولي أي منصب عمومي وتغريمها مبلغ 1080 يورو، بعد إدانتها بتهمة التحريض على الكراهية.
وجاءت تلك الإدانة على خلفية مشاركتها في مظاهرة أمام السفارة المغربية سنة 2021، حيث وصفت وصول المهاجرين إلى مدينة سبتة بأنه “غزو” وليس هجرة، ورددت عبارات اعتبرها القضاء الإسباني تحريضية وتمس بفئة من الأشخاص على أساس أصولهم.
ويأتي تجدد الجدل حول بيرالتا في وقت تعرف فيه إسبانيا نقاشاً متصاعداً بشأن ملف الهجرة، عقب محاولات العبور الجماعي نحو سبتة، وسط تحذيرات من استغلال بعض التيارات اليمينية المتطرفة لهذه التطورات لتصعيد خطابها المعادي للمهاجرين وزيادة حدة الاستقطاب داخل المجتمع الإسباني.