المكتب الوطني للسكك الحديدية يرفع جاهزيته استعدادًا لكأس العالم 2030

0

 

عقد المكتب الوطني للسكك الحديدية مجلسه الإداري أمس الأربعاء، برئاسة عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، حيث ناقش الخطط الاستراتيجية والمشاريع المستقبلية استعدادًا لاستحقاقات رياضية كبرى، أبرزها كأس العالم 2030.

ووفق بلاغ صادر عن المكتب، فقد أُكد خلال الاجتماع على أهمية المشاريع المهيكلة المنجزة خلال العقدين الأخيرين تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، والتي عززت مكانة السكك الحديدية كأداة حيوية للتنقل المستدام ذي التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة، والمساهمة في الحد من الانبعاثات الكربونية.

وأشار عبد الصمد قيوح إلى الإنجازات التي شهدها القطاع السككي، مؤكدًا على استمرارية الجهود لتحقيق التحول النوعي في هذا المجال. بدوره، استعرض محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أبرز المؤشرات الإيجابية لعام 2024، حيث سجل المكتب نموًا بنسبة 9% في عدد المسافرين ليصل إلى 55 مليون مسافر، وزيادة بنسبة 17% في نقل البضائع لتصل إلى 20 مليون طن، مع تحقيق رقم معاملات تجاوز 4.7 مليارات درهم وأرباح صافية بلغت 1.9 مليار درهم.

وفي إطار رؤية طويلة الأمد لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2030، أعلن المكتب عن إطلاق مشاريع جديدة تشمل توسيع شبكة القطارات فائقة السرعة (TGV) وإطلاق خدمات القطارات الجهوية (RER)، بالإضافة إلى بناء محطات جديدة تهدف إلى تحسين البنية التحتية للنقل السككي استعدادًا لاستضافة مونديال 2030.

كما تسعى ميزانية عام 2025 إلى زيادة عدد المسافرين إلى 57 مليونًا ورفع حركة نقل البضائع إلى 21 مليون طن، مع تجاوز رقم معاملات 5 مليارات درهم، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع تنموية كبرى تركز على تعزيز خدمات النقل المستدام وتحسين جودة الخدمات.

وفي ختام الاجتماع، جدد المكتب الوطني للسكك الحديدية التزامه بتسريع وتيرة تنفيذ المخطط التنموي الشامل، وضمان جاهزية القطاع لمواكبة التطورات الرياضية الكبرى، بما يعكس ريادة المغرب في مجال النقل السككي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.