
المغرب يعزز موقعه في سوق الملابس الكازاخستانية بارتفاع الصادرات
سجلت واردات الملابس المغربية إلى كازاخستان ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، حيث زادت بنسبة 12% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى نحو 89 طنًا. هذا النمو يأتي في وقت شهدت فيه واردات كازاخستان من الملابس بشكل عام تراجعًا بأكثر من 20%، مع انخفاض واضح في واردات السترات والسراويل والفساتين والتنانير التي انخفضت إلى نصف الكمية مقارنة بالعام الماضي.
بينما ظلت الصين وتركيا الموردين الرئيسيين لقطاع الملابس في كازاخستان، رغم تراجع صادراتهما، شهدت المغرب وبنغلاديش ارتفاعًا ملحوظًا في حصتهما السوقية، مع زيادة بنسبة 12% للمغرب و31% لبنغلاديش. كما تستورد كازاخستان الملابس أيضًا من دول مثل فيتنام وإيطاليا.
وفيما يتعلق بالأسعار، تُعتبر الملابس في كازاخستان من الأغلى مقارنة بدول الجوار، حيث يبلغ متوسط سعر بنطلون الجينز نحو 66 دولارًا، والأحذية الجلدية الرجالية تصل إلى حوالي 91 دولارًا. هذا يجعل تكاليف الملابس عبئًا كبيرًا على ميزانيات الأسر المحلية، مقارنة بدول أخرى مثل أوزبكستان وقرغيزستان والصين وحتى الولايات المتحدة.
يُظهر هذا التوجه ارتفاعًا في الطلب على الملابس المغربية، ما يعكس جودة المنتجات المغربية وقدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على التجارة الدولية. وتبقى فرص توسيع هذه الحصة السوقية مفتوحة أمام المغرب عبر تعزيز العلاقات التجارية وتنويع المنتجات المصدرة.