المغرب يحسم مع احتلال الشواطئ: نهاية فوضى المظلات الشمسية على البحر

0

بدأت السلطات في عدة مدن ساحلية مغربية حملات لتحرير الشواطئ من احتلال بعض أصحاب المظلات الشمسية الذين يحولون الشواطئ إلى فضاءات خاصة بهم، مستغلينها لتحقيق أرباح مادية غير قانونية.

وفي هذا السياق، قامت سلطات عمالة المضيق الفنيدق بتحرير شاطئ “رستينكا” الشهير من كراسي ومظلات الإقامات الخاصة، في خطوة تهدف إلى استعادة الملك البحري وضمان حق المصطافين في الاستمتاع بالشواطئ بحرية ومن دون عوائق.

وقد أعربت عدة فعاليات مدنية عن ارتياحها لهذه الحملات، معتبرة أنها خطوة مهمة للحد من العشوائية واحتلال الملك البحري من قبل بعض الأشخاص خارج الإطار القانوني.

وأكد علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، ضرورة إزالة هذه المظلات التي تفرض على المصطافين مبالغ مالية مقابل استئجارها، مشدداً على أهمية توحيد شكل المظلات لضمان جمالية الشواطئ وتحسين تجربة المصطافين، بعيدا عن الفوضى التي تسيء إلى صورة السياحة في البلاد.

وأشار شتور إلى أن الوضع الحالي يتطلب تدخل السلطات المختصة عبر قرارات تنظيمية صارمة، خصوصاً مع اقتراب موسم استقبال الزوار الأجانب في التظاهرات المقبلة.

من جانبها، أوضحت مليكة مزور، نائبة عمدة الدار البيضاء المكلفة بالشؤون الاقتصادية، أن شاطئ عين الذياب يخضع لدفتر تحملات واضح يمنع العشوائية، ويضع شروطاً صارمة على الجهات المكترية، من بينها توحيد مظلات “الباراسولات” وضمان النظافة، في حين تظل 20% من مساحة الشاطئ مخصصة للاستخدام الحر من طرف المواطنين.

وأكدت مزور أن السلطات المختصة تواصل مراقبة الفضاءات غير المشمولة بالدفتر للحد من الاستغلال العشوائي، مضيفة أن شاطئ عين الذياب، الذي بدأ تطبيق دفتر التحملات منذ عامين، لن يشهد خلال موسم الصيف أي فوضى أو احتلال من قبل أصحاب المظلات الخاصة.

هذه المبادرات تعكس جهود المغرب المستمرة لتنظيم قطاع السياحة الشاطئية وضمان تجربة مريحة وآمنة لجميع المصطافين، مع الحفاظ على جمال وسلامة الشواطئ كملكية عامة للجميع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.