الذهب يستعيد بريقه وسط ضغوط الدولار وغموض التجارة العالمية

0

 

استعاد الذهب جزءًا من خسائره الكبيرة التي سجلها نهاية الأسبوع الماضي، حيث افتتح تعاملات هذا الأسبوع، اليوم الاثنين، على ارتفاع ملحوظ وسط مجموعة من العوامل الاقتصادية العالمية.

وصعد سعر المعدن الأصفر تسليم الشهر الجاري بمقدار 50,10 دولارًا، أي بنسبة 1,5%، ليصل إلى 3332,50 دولارًا للأوقية، بعد أن كان قد هبط يوم الجمعة بنحو 49,60 دولارًا، أو ما يعادل 1,5%، ليصل إلى 3282,40 دولارًا.

ويعزى هذا الانتعاش في سعر الذهب جزئيًا إلى نشاط المستثمرين الباحثين عن فرص الشراء بعد الانخفاض الحاد في الجلسة السابقة، في ما يُعرف بتعاملات “صائدي الصفقات”. كما استفاد الذهب من تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0,4%، مما جعله أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى.

وجاء هذا الارتفاع أيضًا في سياق الضبابية المستمرة حول مستقبل التجارة العالمية، خاصة في ظل تصريحات وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، الذي أشار إلى احتمال التوصل إلى اتفاقيات مبدئية مع عدد من الدول، رغم استبعاده التوصل لاتفاقات نهائية في القريب العاجل.

وفي مقابلة أخرى، أكد بيسنت أن الخطوة الأولى لتخفيف حدة التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة يجب أن تأتي من الجانب الصيني، نظرًا للفائض الكبير الذي تحققه بكين في الميزان التجاري مع واشنطن.

هذا التداخل بين تراجع الدولار، والتخوف من مسار المفاوضات التجارية العالمية، ساهم في إعادة الذهب إلى الواجهة كملاذ آمن، في وقت يبحث فيه المستثمرون عن الحماية وسط الاضطرابات الاقتصادية المحتملة.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.