الدفتيريا ترفع حالة التأهب الصحي باليوسفية عقب وفاة طفلة

0

رفعت السلطات الإقليمية والمصالح الصحية بإقليم اليوسفية مستوى اليقظة والاستنفار الصحي، عقب وفاة طفلة بدوار محيريكة التابع لجماعة سيدي شيكر، إثر إصابتها بداء الخناق المعروف بـ«الدفتيريا».

وتأتي هذه الحالة في ظل عودة المرض إلى الواجهة الصحية بالمغرب، بعد إعلان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن رصد بؤرتين عائليتين محدودتين بجهة سوس ماسة، بكل من عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها.

وكانت الوزارة قد أكدت مخبرياً إصابة واحدة، فيما توجد ثماني حالات أخرى قيد التحري والتأكيد المخبري، من بينها حالتا وفاة، مشيرة إلى أن بعض الأطفال المعنيين لم يتلقوا اللقاح المضاد للدفتيريا أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها.

وعلى مستوى إقليم اليوسفية، جرى تفعيل بروتوكول الاستجابة الوبائية، من خلال تعبئة المصالح الصحية والسلطات المختصة للبحث عن الحالات المحتملة، وحصر الأشخاص الذين خالطوا الطفلة وتتبع وضعهم الصحي.

كما تشمل التدابير المتخذة تقديم العلاج الوقائي والتلقيح للمخالطين وفق وضعهم الصحي والتلقيحي، إلى جانب إطلاق حملة تلقيح استدراكية بالإقليم، بهدف استكمال الجرعات بالنسبة للأشخاص الذين لم يستفيدوا منها وفق الجدول الوطني للتلقيح.

ويُعد داء الدفتيريا مرضاً بكتيرياً معدياً تسببه بكتيريا «Corynebacterium diphtheriae»، وينتقل أساساً عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال والعطاس، وقد يؤدي في الحالات الخطيرة إلى مضاعفات صحية تطال القلب والجهاز العصبي.

وتشمل أبرز أعراض المرض التهاب الحلق والحمى وتضخم غدد الرقبة والضعف، فيما قد تظهر طبقة رمادية سميكة في الحلق أو اللوزتين أو الأنف، ما يمكن أن يسبب صعوبة في التنفس والبلع.

وتبقى الوقاية عبر التلقيح واستكمال الجرعات الموصى بها من أهم الإجراءات للحد من انتشار الدفتيريا، إلى جانب سرعة التوجه إلى المؤسسات الصحية عند ظهور أعراض أو الاشتباه في الإصابة، وتفادي المخالطة اللصيقة إلى حين إجراء التقييم الطبي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.